تقرير أمريكي يكشف أسرار التجسس الإماراتي.. معلومات استخباراتية للحوثيين لاستهداف قيادات سعودية
الخميس 29 أكتوبر-تشرين الأول 2026 الساعة 05 مساءً / مأرب برس - غرفة الأخبار
استعرض تقرير أمريكي جوانب من القدرات الاستخباراتية والتقنية التي تمتلكها الإمارات، مسلطًا الضوء على برامج للمراقبة الإلكترونية قال إنها استُخدمت في تعقب أشخاص وقيادات سياسية ونشطاء، إلى جانب مراقبة أهداف خارجية.
وذكر موقع «دروب سايت نيوز» وهو موقع تتعامل معه الجهات الرسمية في واشنطن (البيت الأبيض والكونغرس)بجدية كبيرة أن مشروع «ريفن» للمراقبة الإلكترونية بدأ عام 2009، مستعينًا بخبرات أمريكية سابقة في مجال الاستخبارات والأمن السيبراني.
وأشار التقرير، استنادًا إلى تحقيقات صحفية سابقة، إلى أن المشروع شمل مراقبة أشخاص اعتُبروا تهديدًا أمنيًا، إضافة إلى حكومات أجنبية ونشطاء حقوقيين ومنتقدين للسلطات الإماراتية.
كما تناول استخدام منصة تجسس إلكتروني تُعرف باسم «كارم»، قال التقرير إنها استُخدمت منذ عام 2016 لاختراق هواتف شخصيات أجنبية، من بينها مسؤولون وشخصيات سياسية في المنطقة.
وتطرق التقرير كذلك إلى استخدام برنامج «بيغاسوس» الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن تحقيق مشروع بيغاسوس عام 2021 ربط الإمارات باستخدام البرنامج لاستهداف شخصيات مرتبطة بالحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا .
كما فاد التقرير الأمريكي بأن جماعة الحوثي الإرهابية نفذت ضربات دقيقة استهدفت قاعدة عسكرية تابعة للتحالف غربي العاصمة المؤقتة عدن، في عمليتين وقعتا يومي 2 و7 أكتوبر/تشرين الأول، وسط مؤشرات على امتلاك الجماعة معلومات تفصيلية بشأن مواقع وتحركات القوات المدعومة من السعودية.
ونقل موقع «دروب سايت نيوز» عن مصادر مطلعة أن إحدى الضربتين أصابت مدخل مكتب القائد السعودي داخل القاعدة، رغم عدم وجوده في الموقع وقت الهجوم، فيما استهدفت ضربة أخرى مركبات عسكرية حديثة وصلت إلى القاعدة قبل ساعات قليلة من تعرضها للقصف.
وأشار التقرير إلى أن هذه الهجمات تأتي ضمن سلسلة عمليات قال إنها أظهرت قدرة الحوثيين على تحديد مواقع بعض القيادات العسكرية وتوقع تحركات القوات الحكومية المدعومة من السعودية.

















0 تعليق