تحذير خطير من انتحال صفة ضباط التحالف لاستدراج مقاتلين ومسؤولين عسكريين في اليمن.. وصحفي يدعو الدفاع والداخلية إلى تعميم عاجل

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حذر الصحفي فتحي بن لزرق من أساليب قال إن مليشيا الحوثي الإرهابية تستخدمها خلال الأيام الماضية، لاستدراج مقاتلين في الجبهات الأمامية بمحافظات تعز وباب المندب والصبيحة، إلى جانب عاملين في عمليات وزارتي الدفاع والداخلية ودوائر حكومية مهمة في عدن ومحافظات أخرى، عبر اتصالات هاتفية تنتحل صفة ضباط في قوات التحالف العربي.


وقال بن لزرق، في تحذير نشره السبت 31 أكتوبر 2026، إن عناصر من المليشيا تتصل بأرقام دولية وأخرى تتكون من ثلاثة أرقام فقط، وتقدم نفسها على أنها ضباط في قوات التحالف العربي، مستندة إلى معلومات عن مواقع الأشخاص المستهدفين ومناطق انتشارهم والجبهات التي يعملون فيها.


وأوضح أن المتصلين يسألون عن تفاصيل ميدانية حساسة، تشمل الوضع في الجبهات، وأعداد الأفراد والآليات، وكميات الذخيرة، ومعنويات المقاتلين، فضلاً عن تحركات القيادات والمسؤولين.


وأضاف أن بعض هذه الاتصالات تتضمن توجيهات للمستهدفين بإبلاغ زملائهم بالانسحاب من مواقعهم، تحت ذريعة أنها ستتعرض لقصف جوي بسبب تقدم كثيف لمليشيا الحوثي، محذراً من خطورة الاستجابة لمثل هذه التعليمات دون التحقق من صحتها عبر القنوات العسكرية الرسمية.


وأشار بن لزرق إلى أن المتصلين يتحدثون بلهجة سعودية، ويقدمون معلومات دقيقة عن مواقع الأشخاص الذين يتواصلون معهم، مرجحاً أن تكون بعض هذه المعلومات قد جُمعت عبر أبراج الاتصالات.


واتهم بن لزرق مخابرات مليشيا الحوثي في صنعاء بالوقوف وراء هذه الاتصالات، داعياً وزارتي الدفاع والداخلية إلى إصدار تعميم داخلي عاجل لتحذير المقاتلين والعاملين في دوائر العمليات من هذه الأساليب.


كما دعا إلى إيصال التحذير إلى جميع المقاتلين في مختلف الجبهات ودوائر العمليات في المحافظات اليمنية، لتفادي تسريب المعلومات العسكرية أو تنفيذ انسحابات بناءً على اتصالات مجهولة المصدر.


ويأتي التحذير في وقت تكتسب فيه المعلومات المتعلقة بمواقع القوات وأعداد الأفراد والآليات والذخائر وتحركات القيادات أهمية عسكرية بالغة، ما يجعل التحقق من هوية المتصلين والالتزام بقنوات الاتصال والأوامر الرسمية أمراً ضرورياً لتجنب الاستدراج والتضليل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق