رواية عريس مزيف(في حصن عدوي)الفصل الرابع4بقلم منة الله الجزار
﷽
ــــ
اهتز هاتف هالة بالرنين التقطت هالة الهاتف وكان والدها..
أردفت هالة.. ألو يا بابا.
أردف والدها.. يا بنتي إحنا تحت أهو قدام الباب.
أردفت هالة بزعر.. أهلي تحت.
أردف نبيل بغضب.. اسمع الكلام يا يوسف.
أردفت هالة برجاء.. يوسف اعمل حاجة واحدة لله.
أخذ نفس عميق.. تمام.
أردف نبيل.. ادخل اغسل وشك كدا وغير هدومك هتقابل الناس كدا.
هز رأسه واتجه ناحية المرحاض ليغتسل سمع طرقات الباب بعد دقائق.
أردف نبيل.. أنا هنزل وأبعتلك مع ريهام هدوم ليه.
أردفت.. هالة.. تمام.
غادر المكان وظلت عيون هالة على المرحاض.
بعد ثوان كانت ريهام تطرق الباب فتحت لها هالة وأخذت الملابس وذهبت لإعطاء يوسف الملابس.
طرقت وفتح هو لها..
أردفت هالة بهدوء.. الهدوم أهي خد حمام واجهز.
كادت أن تغادر ولكن.. أمسك بيدها يوسف.. بسرعة.
ابتعدت عنه بغضب.
أردف هو بهدوء وحزن.. خلاص بقيتي مرات أبويا يا هالة اتجوزتي واحد أكبر منك يجي بعشرين سنة ده كله ليه يا هالة؟
نظرت إليه بكره.. عشان بكرهك يا يوسف إنت السبب في كل حاجة حصلت لحد دلوقتي إنت السبب إنت اللي عملت فينا كدا مش هسامحك يا يوسف أبداً.
نزلت الكلمات على يوسف مثل الجمر المشتعل كانت تحرق في قلبه.
ترك يدها بهدوء.
دلف إلى المرحاض مرة أخرى ليأخذ حماماً ويستعد ليكمل هذه المسرحية من جديد.
بعد دقائق كانت هالة تهبط هي ويوسف لاستقبال أهلها والترحيب بيهم داخل بيت زوجها.
أخذتهم هالة وصعدت إلى الأعلى.
تعالت الزغاريط والأفراح والتهاني بينهم.
كان يجلس بين الرجال وهو يتصنع الابتسامة وهو يردد داخله بكرهك إنت السبب.
نهضت هالة لجلب العصير من المطبخ ونهض هو خلفها.
في المطبخ.
كانت تجلب الكأسات ولكنها كانت مرتفعة عليها مد يده وهو يقف خلفها مباشرة وجلب لها الكأسات.
أخذتهم منه وأشكرته وجلبت العصير.
أردف هو.. هالة ولا أقولك مرات أبويا أحسن.
وضعت يدها بسرعة على فمه لإسكاته.. هشش اسكت إنت بتقول إيه وطي صوتك لحد يسمعك.
ابتسم يوسف وأزال يدها من على فمه.. وخفض صوته.. إيه يا مرات أبويا خايفة من إيه خايفة أهلك يعرفوا إنك متجوزة الراجل الكبير مش الشاب الصغير.. صحيح يا مرات أبويا لو أهلك عرفوا هيعملوا فيكي إيه بجد حابب أعرف ولا أقولك أخرج أنا أقولهم هه.
أردفت بغضب.. لو فتحت بؤقك يا يوسف قسم بالله ليكون آخر يوم ليك في البيت ده.
أردف بسخرية.. ليه هتعملي إيه يا مرات أبويا..؟
أردفت.. عاوز تعرف أنا همشي أحسن.
أردف هو.. هتروحي فين يا مرات أبويا لو حد سمعك الجوازة هتبوظ و هتبقي سمعتك طين قدام الناس وهينكتب اسمك في الجرانين الزوجة التانية تزوجت والد زوجها هتبقي تريند.. يا مرات أبويا.
أردفت بغيظ شديد.. يوسف اتلم بدل ما أقول لأبوك ووقتها هو اللي هيتصرف معاك إنت فاهم.
كادت أن ترحل ولكن تفاجأ بأختها الصغيرة نوال أردف بمزاح.. إيه واقفين بتحبوا في بعض طيب استنوا لحد ما نمشي.
أردف باستفزاز.. أيون أصلها متعرفيش أختك بتوحشني قد إيه كل لما بتبعد عني دقيقة بتوحشني أكتر في الدقيقة دي صح يا مرات وكمل.. مراتي.
نظرت إليه بغيظ شديد كادت اللعبة أن تكشف من ذلك الأبله.
تصنعت الابتسامة.. وهزت رأسها.
أردفت نوال بحب.. ربنا يخليكم لبعض وميحرمكمش من بعض أبداً.
نظرا الاتنين لبعضهم وهزا رأسهم.. بحزن.
أردف.. أنا هخرج أقعد مع الناس بره وإنتي كملي معاها.
هزت نوال رأسها بحب.. وأخذت تعد العصائر مع هالة التي كانت تنظر إلى أثره بحزن كبير.
كان يقف أمام الغرفة التي يجلس بها الضيوف وأخذ نفس عميق ودلف إلى الغرفة في تراحيب.
وبعد ثواني معدودة دلفت هالة ومعاها العصائر هي ونوال وكانت الجلسة لا تخلو من مزاح يوسف مع نوال التي يعتبرها أخته الصغيرة.
بعد وقت كان الوداع ودعوهم بالحب وأردفت والدة هالة كلمات في أذنيها..
خلي بالك من جوزك.. ربنا يسعدكم يا رب.
هزت هالة رأسها وعانقتهم وغادروا.
دلفوا إلى المنزل مرة أخرى.
قابلهم نبيل التي كان يجلس مع زوجته وابنه.
نظر يوسف إليه ومن ثم دلف إلى شقتهم مرة ولكنه ألقى بعض الكلمات.. خلاص دوري انتهى بعد إذنكم.
أخذها نبيل للجلوس معه في الدور الأرضي كانت ترتجف من الخوف وهي ترى العائلة بأكملها موجودة.
جلست هالة معاهم وأردف نبيل.. بجدية.. هالة ليها زيها زيكم هنا في البيت واللي هسمعه بس يقولها كلمة مش هيقعد في البيت ده بيتي أنا فاهمين يعني محدش ليه حاجة هنا اللي مش عاجبه يطلع بره بيتي يشوف ليه مكان تاني يقعد فيه الكلام للكل اللي هيلسن على حد هنا ويفكر إنه ملوش ضهر يبقي غلطان وآخر مرة ليكي يا نادية عشان لو اتكررت تاني ملكيش مكان إنتي وجوزك وسطنا.
شهقت نجلاء برعب.. ليه بتقول كدا يا أبو عمرو؟
أردف نبيل.. بجدية وغضب.. وأنا كنت داخل الحمام سمعتها وهي بتكلم عن هالة كلام مينفعش يتقال وإنه عيب أوي إنك تقولي كدا على واحدة زي هالة الكلام ده.
أردف عمرو بغضب.. قالت إيه يا بابا؟
وأمسكها من معصمها بغضب.. قولتي إيه انطقي؟
أردف نبيل.. تحبي تقولي ولا أقول أنا؟
أردفت نادية بتوتر.. أنا مقولتش حاجة يا عمي.
أردف يوسف بغضب.. ما تقول يا بابا قالت إيه إنتم هتشقطونا لبعض ما تشوف يا عمرو مراتك دي قالت إيه؟
أردفت نجلاء بخوف.. في إيه يا بنتي.؟
أردفت ريهام.. قالت إن هالة خطافة رجالة وإنها ضحكت على الراجل الشايب الكبير حتى هو محترمش سنه لا ده كمان يوم ما فكر ويقول أنا خلاص كبرت أطلع عمرة ولا أكتب الورث لولادي راح يتجوز واحدة قد عياله محترمش سنه العايب وهي كانت بتدخل بيتنا وعينها على أبوهم الكل كانوا مفكرينها لصايع يوسف بس لا كانت بترسم وتخطط على كبير والله أعلم حصل بينهم إيه عشان كدا بداري على عملته وبيستر عليها.
أنا كنت واقفة ورا بابا وسمعتها وهي بتتكلم في الفون.
تهجم وجه عمرو ويوسف بغضب شديد..
أردف يوسف بغضب وجنون.. إنتي مجنونة إيه الكلام اللي بتقوليه ده هو إنتي مفكرة هالة جاية من نفس البيت اللي إنتي متربية فيه ولا عاوزاني أفكرك يا مرات أخويا إيه اللي حصل أيام فرحكم وأنا سكت عشان أخوه وقفه.
أردف عمرو بغضب.. اعتذري منها ومن أبويا دلوقتي حالاً لو عاوزة تفضلي على ذمتي إنتي تنزلي تبوسي شبشبهم الاتنين وإلا قسم عظماً ما تفضلي فيها دقيقة واحدة فاهمة يا نادية.
أردفت نجلاء بخوف.. اهدي يا بني صوتكم جاب لآخر الشارع الناس هتفرج علينا وإنتي من أول يوم دخولك البيت وولعتيه حرايق.
هالة اندهشت بشدة من الحديث وانهمرت الدموع من عيناها هل دي نادية التي اعتبرتها أخت لها تقول عنها هكذا.
أردف يوسف بجنون.. وهي ذنبها إيه فهميني مش دي الستيرة اللي كنتي بتقولي مفيش زيها عجبك كلامها يعني.
أردف عمرو ببرود.. خلاص إنتي اختاري روحي وإنتي
الفصل الخامس من هنا


















0 تعليق