رواية عريس مزيف(في حصن عدوي)الفصل الثالث3بقلم منة الله الجزار
﷽
ـــــ
أردفت نجلاء بحزن شديد.. وهنعمل إيه يعني خلاص الفأس وقعت في الراس. وبقت مرات أبوكي.
نظر إليها بحزن شديد.. وأردف.. فعلاً خلاص معتش في منه فايدة.
كانت تقف على الباب تنظر إليهم بحزن ودموع وبجوارها أخيها وزوجة أخيها.
ـــــ
عند العرسان.
دلفوا إلى الشقة بهدوء تام.. أردف نبيل والد يوسف بهدوء.. ادخلي يا بنتي ارتاحي في أوضتك.. وأنا هنام هنا في الصالة.
نظرت هالة لأيه بدهشة.. بس حضرتك.. وصمتت عندما قاطعها نبيل.. الجوازة دي تربية لابني وتعويض ليكي على اللي عمله معاكي بس وإنتي هنا ليكي كامل الحق في أي حاجة ولو احتاجتي حاجة تعالي عرفيني من غير تردد.. إنتي زي بنتي ريهام.
شكرته هالة.. شكراً يا عم نبيل.
ابتسم وهو يجلس على المقعد.. الشكر لله يا هالة يا بنتي.. دي الأوضة اللي هتنامي فيها.
أشار لهالة على الغرفة ومن بعد شكرها له ذهب متجهة ليها.. دلف للغرفة ومن ثم أغلقت الباب خلفها ونظرت للغرفة المزينة بالكامل التي زينتها أختها وصديقتها وكان يوجد حرف H&Y على الفراش تجهيز للعروسين.
نظرت إليه بسخرية كبيرة وتذكرت عندما جاي عمرو إليها في يوم من الأيام.
ـــــفلاش
أردف عمرو.. هالة أنا عاوز أتكلم معاكي شوية بخصوص يوسف.
نظرت إليه هالة بدهشة وقلق.. ماله يوسف هو كويس؟
أردف عمرو بعدما أخذ نفس عميق.. بلاش تصدقي يوسف في كل حاجة بيقولها أو بيعملها لأن يوسف وصمت.
أردفت هالة باستغراب.. أنا مش فاهمة حاجة يا عمرو في إيه.
أردف عمرو.. بصي يا بنت الناس أنا أخويا مش بتاع جواز أنا أخويا عامل عليكي رهان مع صحابه والرهان ده إنه يخليكي تحبيه وبعدين تسلمي ليه وبعدين يسيبك وبكدا هيكون كسب الرهان.
انجمت هالة من الدهشة هل ما يقال صحيح يوسف يفعل بها هكذا من أجل رهان سخيف.
انهمرت دموع هالة..
أردف عمرو بحزن.. أنا آسف يا هالة بس إنتي زي أختي ريهام ومش هسكت عشان الساكت عن الحق شيطان أخرس حقك عليا يا هالة.
أردفت بدموع.. طيب أنا أذيته في إيه عشان يعمل كدا.. دا أنا بحبه بجد دا أنا كنت مستعدة أعمل عشانه اللي ما اتعملش ليه كدا يا يوسف قلبي عملك إيه؟
أردف عمرو باعتذار مجدداً.. حقك عليا والله يا هالة بس إنتي تتوجعي دلوقتي قبل ما الفأس تقع في الراس ووقتها أخويا هيستندل معاكي ومش هتعرفي تعملي حاجة.
أردفت هالة.. شكراً يا عمرو.
بعد وقت عمرو تركها وغادر وظلت تبكي وبعد أسبوع أخذت القرار الصحيح وذهبت إلى مكان العمل الذي بيعمل بيه والد يوسف.
ورشة النجارة
أخذت نفس عميق ومن ثم سألت أحدهم عن العم نبيل وجاي بعد لحظات إليها.
أردف نبيل.. أهلاً يا هالة يا بنتي عاملة إيه؟
أردفت هالة.. الحمد لله يا عمو إنت عامل إيه؟
أردف نبيل.. في حمد دايماً يا بنتي اتفضلي محتاجة حاجة؟
أردفت هالة.. كنت عاوزة أتكلم مع حضرتك شوية لو فاضي.
أردف نبيل بقلق.. اتفضلي يا بنتي جوه.
دلفت هالة وهو خلفها ولا يعلم ماذا يحدث؟
جلس على المكتب وطلب لها بعض العصير وبعد دقائق قد أتى العصير.
أردف نبيل.. خير يا بنتي؟
أردفت هالة.. بحزن.. عمو أنا مردتش أروح لأبويا وأعمل مشكلة كبيرة أنا جيت ليك عشان بعتبرك أبويا التاني.
أردف نبيل بقلق.. خير يا بنتي قلقتيني في إيه؟
قصت هالة ما حدث معاها هي وعمرو وماذا فعل بيها ولده يوسف.
كان الراجل يستمع لها وهو غير مدرك هل هذا حقي أم لا ولكن هو يعلم جيداً إن يوسف هو أساس المشاكل كلها وهو أكثر واحد بيجلب المشاكل للعيلة
أردفت هالة بدموع.. والله يا عمو أنا بحبه بجد ليه يعمل كدا فيا لدرجة دي شايفني رخيصة.
ظلت تبكي. جلب نبيل إليها بعض الماء وأعطاه إياه وظل صامت حتى أتته الفكرة هذه لتربية صغيره جيداً.
أردف.. اهدي كدا وأنا هقولك هعمل إيه فيه هربيه من أول وجديد...... هقولك.
ـــــباك.
شوفت يا يوسف إنت اللي عملت كدا فينا خلي الرهان ينفعك دلوقتي.
أخذت تبدل ملابسها ومن ثم استلقت على الفراش وكانت تنظر إلى الأعلى بشرود.
في الصباح
جاء أهل هالة للاطمئنان عليها.. ومعهم الكثير من الأغراض.
هاتف أهل هالة هالة وقالوا لها إنهم في الطريق.
نهضت هالة مسرعة وخرجت لنبيل وقصت له نزل نبيل بسرعة إلى الأسفل دلف إلى الشقة وكان يهتف باسم يوسف استقبلته نجلاء بقلق.. في إيه؟
أردف نبيل.. فين يوسف.
أردفت نجلاء.. يوسف نايم في أوضته.
ترك نجلاء ودلف إلى غرفة يوسف.
كان يوسف لا يفارق الفراش كب عليه كأس الماء استيقظ بفزع شديد.. في إيه؟
أخذه بالقوة ولده وصعد به إلى الشقة العلوية وهو لا يعلم ماذا يحدث؟
فور دخوله حتى وقعت عيناه على هالة التي كانت تنظر إليه بكره شديد.
أردف نبيل.. بأمر.. هتفضل هنا عشان أهل هالة زمانهم على وصول إنت فاهم.
أخذ يوسف ينظر بسخرية.. ليه يا عريس مش إنت العريس أنا نازل أنام.
أمسكه نبيل بغضب شديد من يده.. إنت سمعت أنا قولت إيه وحسابك بعد ما الناس تمشي يا روح أمك.
أردف يوسف.. بغضب.. وإن قولتلك مليش دعوة أنا مش هكمل في المسرحية دي تاني خلاص دوري خلص فيها إنت خلاص بقت مراته وأمبارح كان الفرح هو أنا اللي دخلت عليها ولا إنت.. معطلكمش.
انصدم خد يوسف بيد ولده وأردف نبيل بغضب شديد.. هتسمع الكلام ورجلك فوق رقبتك إنت فاهم.
نظر إليه بغضب شديد
الفصل الرابع من هنا


















0 تعليق