الصحيفة رجحت بقاء حزب قوة يهودية خارج الحكومة المقبلة رغم حصوله على 7 مقاعد في الكنيست
اعتبرت صحيفة "هآرتس" العبرية، السبت، أن حزب "قوة يهودية" بزعامة إيتمار بن غفير هو الخاسر الأكبر من الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، مرجحة بقاءه خارج أي ائتلاف حكومي مقبل رغم حصوله على 7 مقاعد في الكنيست.
وقالت الصحيفة، في تقرير على موقعها الإلكتروني، إن ملامح الحكومة المقبلة لا تزال غير واضحة، لكن حزب "قوة يهودية" يبدو حتى الآن الخاسر الأكبر من نتائج الانتخابات.
وأضافت أن "المقاعد السبعة التي حصل عليها بن غفير ليست فشلا، لكن حزب قوة يهودية يقر بأنها ليست نجاحا أيضا".
ورجحت الصحيفة بقاء حزب "قوة يهودية" خارج الائتلاف، سواء شكل رئيس كتلة "التغيير" زعيم حزب "يشار" غادي آيزنكوت حكومة أقلية أو حكومة وحدة وطنية، أو نجح رئيس الوزراء زعيم حزب "الليكود" بنيامين نتنياهو في تشكيل الحكومة المقبلة.
وأوضحت أن نتنياهو أعلن عشية الانتخابات أنه سيبقي حقيبتي الأمن القومي والدفاع بيد حزب "الليكود" إذا شكل حكومة جديدة.
وكان بن غفير قد كرر، قبيل الانتخابات، رغبته في حصول حزبه على الحقيبتين.
وتأتي تقديرات "هآرتس" بعدما بحث بن غفير مع نتنياهو، الخميس، سبل منع المعارضة من تشكيل حكومة.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، الجمعة، أن الجانبين ناقشا خلال لقاء مطول "سبل الحفاظ على الحكومة اليمينية، ومنع تشكيل حكومة يسارية تحظى بدعم مؤيدي الإرهاب"، وفق تعبير ورد في تقريرها.
ويخشى نتنياهو وبن غفير من تشكيل المعارضة اليهودية حكومة بدعم من الأحزاب العربية، بعدما لم يحصل أي من معسكري نتنياهو أو "التغيير" على أغلبية 61 مقعدا اللازمة لتشكيل حكومة.
ومساء الخميس، أعلنت هيئة البث الإسرائيلية انتهاء فرز أصوات الانتخابات، بحصول معسكر نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 48 لمعسكر "التغيير" و19 للأحزاب العربية، من أصل 120 مقعدا في الكنيست.
ومن المقرر إعلان النتائج النهائية الأربعاء المقبل، بعد استكمال عمليات التدقيق.

















0 تعليق