30 مجموعة مساندة ومئات المقاتلين.. الصراري يكشف حجم التحرك الشعبي لإسناد جبهات تعز

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشف رئيس لجنة الإسناد في محافظة تعز، الشيخ عبدالجبار الصراري، عن تحركات لتشكيل وتنظيم قوات الإسناد العسكرية وتأهيل عناصرها، مؤكداً أن نحو 30 مجموعة مساندة تقدم دعماً متواصلاً للجبهات القتالية، وأن اللجنة تعمل على توسيع عمليات الحشد والتعبئة لتشمل جميع مديريات المحافظة، بما فيها المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.


وقال الصراري، في حديث لموقع «سبتمبر نت»، إن تشكيل قوات الإسناد جاء استجابة لما وصفه بضرورة وطنية لمساندة القوات المسلحة في الدفاع وحفظ الأمن، استناداً إلى دعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وتوجيهات محافظ تعز بشأن رفد الجبهات، وتعميم المحافظة الصادر في 10 سبتمبر.


وأوضح أن اللجنة بدأت تحركاتها الميدانية بتسيير أول قافلة غذائية إلى منطقة الكدحة، تضمنت مواد غذائية ومواشي، بالتزامن مع اندلاع المعارك في مديرية الوازعية والمناطق المجاورة، مشيراً إلى تجهيز عشرات المقاتلين بالأسلحة والعتاد.


تنظيم وتأهيل المجاميع الإسنادية


وفي ما يتعلق بترتيبات تشكيل القوات، أفاد الصراري بوجود لجان مختصة بتنظيم الحشد، تضم كوادر عسكرية ومتطوعين يحملون أسلحتهم الشخصية، ويخضعون لدورات تدريبية مركزة لإعدادهم للمشاركة في حماية المدينة وإسناد الجبهات.


وأكد أن رفع الجاهزية القتالية والتأهيل النوعي، إلى جانب الشراكة مع المبادرات المجتمعية لضمان استمرار إمداد المقاتلين، تشكل ركائز أساسية في عمل اللجنة.


وقال إن التحديات لن تزيد اللجنة والمساندين إلا إصراراً على توحيد الصفوف ودعم القوات المسلحة في خطوط الدفاع الأمامية بالساحل الغربي والحجرية.


30 مجموعة تقدم دعماً مستمراً للجبهات


وذكر الصراري أن نحو 30 مجموعة مساندة تقدم دعماً شاملاً لمختلف الجبهات، يشمل الإسناد المسلح وتغطية التكاليف والمصاريف التشغيلية بصورة مستمرة.


وأضاف أن قيادة الإسناد تنفذ زيارات يومية إلى مواقع المواجهات لمتابعة احتياجات المقاتلين ميدانياً، وتحديد جوانب النقص والعمل على معالجتها رغم محدودية الإمكانات، معتبراً أن هذه الجهود أسهمت في رفع معنويات القوات وتعزيز جاهزيتها.


ودعا منظمات المجتمع المدني والمبادرات المجتمعية والنشطاء إلى المشاركة في دعم القوات المسلحة، مشيراً إلى أن تسيير القوافل الغذائية يمثل أحد أشكال هذا الإسناد.


تعبئة عامة وخطة تشمل جميع المديريات


وفي ملف التعبئة، تحدث الصراري عن إقبال كبير على مراكز التجنيد والتجميع والتدريب، بمشاركة شباب من محافظات مختلفة، بينهم طلاب جامعات وأولياء أمور، إلى جانب قادة أحزاب وممثلين عن منظمات المجتمع المدني.


وأوضح أن اللجنة أقرت إطلاق قوات الدعم والإسناد وإعلان حالة الطوارئ، مع توسيع نطاق عملها بحيث لا يقتصر على مدينة تعز، بل يمتد إلى مختلف مديريات المحافظة.


وأضاف أن الخطة تتضمن تفعيل الحشد والتعبئة، واستقطاب المتطوعين، وفتح قنوات تواصل مع المديريات التي لا تزال تحت سيطرة مليشيا الحوثي.


وتحدث الصراري عن مقتل نجله ساجد في جبهة الشقب بمديرية صبر الموادم، معتبراً أن تضحياته تعكس ما يقدمه أبناء تعز دفاعاً عن أرضهم ومبادئهم.


وأكد أن الشهداء سيظلون رموزاً للتضحية والوفاء، ومصدر إلهام لأبناء المحافظة في معركة الدفاع عن الوطن والحرية والكرامة.


واختتم الصراري حديثه بالتأكيد على تمسك لجنة الإسناد بما وصفه بالمشروع الوطني الرافض لمليشيا الحوثي وفكرها، ومواصلة جهودها لمساندة القوات المسلحة حتى تحقيق النصر في تعز واليمن.


تأتي تحركات لجنة الإسناد في ظل استمرار المواجهات على جبهات محافظة تعز، التي تشهد عمليات عسكرية في جبهات صبر، بما فيها المسراخ والشقب والأقروض، إلى جانب جبهات غرب المحافظة وحيفان. كما شهدت جبهات تعز ولحج تحركات ميدانية لاستعادة مواقع عسكرية، بالتزامن مع استهداف تعزيزات حوثية على طريق هيجة العبد، وهو ما يبرز أهمية الإمداد والإسناد للمقاتلين في خطوط المواجهة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق