الضالع تختتم دورة تدريبية مكثفة لتدشين حملة التحصين ضد الحصبة
اختُتمت في محافظة الضالع، اليوم، أعمال الدورة التدريبية المخصصة لمشرفي المحافظة والمديريات ضمن الحملة الوطنية المرتقبة للتحصين ضد مرض الحصبة وحصبة الألمانية، والتي نظمها مكتب الصحة العامة والسكان بالمحافظة على مدى يومين متتاليين، للرفع من جاهزية الفرق الميدانية وتغطية كافة مناطق ومديريات المحافظة.
وتأتي هذه التحركات الصحية المكثفة برعاية كريمة من وزير الصحة العامة والسكان ومحافظ المحافظة اللواء الركن أحمد قائد القبة، وبدعم مباشر من منظمتي الصحة العالمية واليونيسيف، وذلك في إطار الجهود المتواصلة للحد من انتشار الأمراض الفتاكة، وتأمين حماية صحية شاملة لأطفال المحافظة في ظل التحديات الجسيمة التي يواجهها القطاع الصحي.
وتركزت أعمال اليوم الثاني والأخير من الدورة على تعميق المهارات الفنية والعمَلانية لدى المشاركين، مع استعراض تفصيلي للآلية التنفيذية للتحرك الميداني، والالتزام بالبروتوكولات الصحية المعتمدة عالمياً أثناء تقديم اللقاحات. كما شملت الجلسات تدريب المشرفين على تقنيات الرصد الميداني السريع، وآليات إعداد وتوثيق التقارير اليومية بدقة عالية لضمان وصول اللقاح إلى جميع الأطفال المستهدفين دون استثناء.
وكان تدشين الدورة قد شهد حضوراً قيادياً من مسؤولي القطاع الصحي بالمافظة، تقدمهم مدير عام مكتب الصحة والسكان بالمحافظة الدكتور منصور محمد، والدكتور مثنى سعيد مدير الرعاية الصحية الأولية ونائب مدير المكتب، إلى جانب الدكتور عبده مثنى ناصر مدير إدارة صحة الطفل. وقاد المحاور التدريبية والتأهيلية وتطبيقاتها العملياتية كل من الدكتور عبدالقوي حسين مشرف التحصين بالمحافظة، والدكتور صدام محمود مدير مكتب مدير عام الصحة.
وفي كلمة له في اختتام الدورة، شدد مدير عام مكتب الصحة بالضالع على الأهمية القسوى للتنسيق الميداني الفعال والالتزام الصارم بخطة العمل المقرة، مشيراً إلى أن نجاح الحملة يعتمد بالدرجة الأولى على وصول الفرق الطبية إلى أبعد النطاقات الجغرافية لحماية الأطفال من مخاطر هذا الوباء الخطر.
تجدر الإشارة إلى أن القطاع الصحي في اليمن يواجه ضغوطاً وهجمات متزايدة جراء الحرب التي فرضتها مليشيا الحوثي الإرهابية، والتي تسببت في تدهور البنية التحتية للمستشفيات والمراكز الصحية وتراجع مستويات المناعة المجتمعية نتيجة الحملات المضللة للشائعات المناهضة للقاحات في مناطق سيطرة المليشيا، مما يضاعف المسؤولية على المحافظات المحررة كـ«الضالع» لتكثيف حملات الوقاية والتحصين لحماية الجيل القادم من الأوبئة القاتلة.













0 تعليق