كشفت دراسة أمريكية عن اختلافات في تركيب أورام القولون والمستقيم لدى المرضى الأصغر سنًا، مقارنة بالمصابين الأكبر عمرًا، في خطوة قد تساعد الباحثين على فهم خصائص المرض وتطوير طرق أكثر ملاءمة للتعامل معه مستقبلًا.
وحلل الفريق 189 ورمًا لأشخاص تراوحت أعمارهم بين 29 عامًا وأكثر من 90 عامًا، بينهم 54 مريضًا شُخصت إصابتهم قبل الخمسين. وشمل البحث قياس نشاط الجينات في أكثر من 850 ألف خلية سرطانية وخلايا أخرى موجودة داخل الأورام.
وأظهرت النتائج أن أورام المرضى الأصغر سنًا، ضمن النوع الأكثر شيوعًا من سرطان القولون والمستقيم، تضم نسبة أعلى من الخلايا الداعمة والأنسجة الضامة مقارنة بالخلايا السرطانية. وقد ارتبط ارتفاع هذه النسبة بمقاومة العلاج الكيميائي في أنواع أخرى من الأورام الصلبة.
كما رصد الباحثون اختلافات في نشاط جزيئات تنظم عمل الجينات، وإشارات إلى تواصل أقوى بين الخلايا قد يساعدها على الحركة وغزو الأنسجة المحيطة. وأكد الفريق بعض النتائج باستخدام مجموعات إضافية من بيانات الأورام وصورها.
وأوضح الباحثون أن الدراسة لا تثبت أن هذه الاختلافات هي سبب شراسة المرض لدى بعض الشباب، ولا تقدم علاجًا جديدًا جاهزًا. لكنها تحدد مسارات يمكن اختبارها لفهم نمو الأورام وانتشارها وتحسين الوقاية والتشخيص والعلاج.









0 تعليق