سجلت أسعار الذهب في الأسواق اليمنية استقراراً نسبياً خلال تعاملات اليوم الأحد 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، في كل من العاصمة صنعاء والعاصمة المؤقتة عدن، بالتزامن مع وجود تباينات طفيفة بين محال الصاغة، في وقت واصلت فيه أسعار صرف العملات الأجنبية استقرارها المعهود دون أي تغيير يُذكر مقارنة بالأيام الماضية رغم تواصل أزمة شح النقد الأجنبي.
ومحلياً، أظهرت بيانات التداول في أسواق المجوهرات وسوق القطع أن أسعار شراء المشغولات الذهبية من المواطنين (والتي ترتفع قليلاً عند البيع للزبائن باحتساب هامش الربح) جاءت على النحو التالي:
مناطق سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً (عدن): استقر سعر جرام الذهب عيار 21 عند نحو 169,000 ريال يمني من العملة الجديدة، فيما تجاوز سعر الجنيه الذهب (وزن 8 جرامات عيار 21) حاجز 1,374,000 ريال.
مناطق سيطرة الحوثيين (صنعاء): سجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 58,000 ريال من العملة القديمة، بينما تخطى سعر الجنيه الذهب مستوى 471,000 ريال.
وعلى صعيد سوق الصرف والقطع، حافظت العملات الأجنبية على ثباتها الهيكلي دون تغيرات يُذكر رغم المعاناة الشديدة من شح وفرة الدولار والريال السعودي:
في مناطق سيطرة الحكومة (عدن): استقر سعر صرف الريال السعودي عند نحو 410 ريالات يمنية، فيما يبلغ سعر صرف الدولار الأمريكي نحو 1,560 ريالا.
في مناطق سيطرة الحوثيين (صنعاء): يواصل الريال اليمني استقراره الممتد منذ سنوات؛ إذ يُصرف الريال السعودي بنحو 140 ريالا، وتراوح سعر صرف الدولار الأمريكي بين 535 و540 ريالا.
ويعود هذا التباين الشاسع في أسعار المشغولات الذهبية المحددة بالعملة المحلية بين الشمال والجنوب إلى الفارق الهيكلي في أسعار الصرف والانقسام المالي القائم، وسط تصاعد الشكاوى الشعبية من تواصل ارتفاع أسعار السلع والخدمات الأساسية رغم هذا الاستقرار الظاهري لأسعار الصرف، ما يعمق الضغوط المعيشية والتحديات الاقتصادية في بلد يواجه واحدة من أعتى الأزمات الإنسانية والمالية في العالم.









0 تعليق