نادية الجندي: سأفاجئ جمهوري بأعمالي الجديدة.. والفنان ما دام يمتلك الطاقة والحب والعطاء فلا يمكن أن يعتزل (حوار)

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

المصدر
أهل مصر

على مدار عقود، استطاعت الفنانة نادية الجندي أن تحجز لنفسها مكانة استثنائية في تاريخ السينما المصرية، وأن تصبح واحدة من أبرز نجماتها، بفضل اختيارات فنية صنعت لها حضورًا خاصًا، وشخصيات نسائية قوية ارتبطت بقضايا المجتمع والمرأة، وظلت حاضرة في وجدان الجمهور.

وبعد تكريمها مؤخرًا من مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية، كشفت نادية الجندي، في حوار مع «أهل مصر»، عن سعادتها بهذا التكريم، ورؤيتها للمهرجان واحتياجاته، كما تحدثت عن سر محافظتها على جمالها ورشاقتها، وحسمت الجدل حول اعتزالها الفن، مؤكدة أنها ما زالت تمتلك الكثير من الطاقة والعطاء.

وتطرقت النجمة إلى أعمالها الجديدة واختياراتها الفنية، موضحة أنها تتأنى في اختيار أعمالها حرصًا على الحفاظ على ثقة جمهورها، كما كشفت عن رأيها في إمكانية تقديم سيرتها الذاتية، ووجهت رسالة إلى نجمات الجيل الجديد، متحدثة عن سر قوة الشخصيات النسائية التي قدمتها، وما منحته لها الشهرة وما أخذته منها.

في البداية.. ماذا يمثل لكِ تكريمك مؤخرًا من مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية؟

سعيدة جدًا بتكريمي وفخورة به، وأوجه الشكر إلى المهرجان والقائمين عليه ولجنة التحكيم التي اختارتني، التكريم يسعدني جدًا، وتكريم أي فنان شيء جميل يرضيه ويسعده ويشعره بأن مشوار الفن الصعب، الذي امتلأ بالتحديات، لم يذهب هباءً، وأن له مقابلًا يتمثل في حب الناس والجمهور، لذلك فأنا سعيدة وفخورة جدًا وشاكرة للغاية.

من وجهة نظرك، كيف تقيمين تجربة مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية؟

المهرجان يستحق دعمًا أكبر من ذلك، لأن هذا المهرجان يجب أن يحظى بالدعم، خاصة أن إمكاناته، مع كامل التقدير لهم، فردية، ولذلك فإن مهرجانًا مثل هذا يجب أن يتم دعمه.

رغم سنوات مشوارك الفني لا تزالين تحافظين على جمالك ورشاقتك.. فما السر؟

السر يكمن في حب الجمهور وهو أهم شيء، والحقيقة أنه يمنحنا طاقة كبيرة.

ترددت خلال الفترة الماضية تساؤلات حول اعتزالك الفن.. فهل ابتعدتِ بالفعل عن الساحة الفنية؟

لا، لم أعتزل الفن، الفنان طالما لديه طاقة وحب للفن وعطاء، وما زال لديه عطاء كبير جدًا فيجب أن يستمر في الفن، وأنا فقط قد أتأنى قليلًا في اختياراتي، لأنني لا أستطيع أن أفقد الثقة بيني وبين جمهوري، أنا عندما أقدم عملًا لجمهوري، أحرص على أن أقدمه بمستوى أعمالي السابقة، ويعالج قضية وموضوع الساعة، وموضوعًا مهمًا يهم الناس، وهذا ما يجعلني أتأنى قليلًا في اختياراتي.

هل سنراكِ قريبًا في أعمال جديدة؟

إن شاء الله، لدي أعمال جديدة فنية جديدة الفترة المقبلة، وأقرأ أعمالًا أخرى، وإن شاء الله سأفاجئ جمهوري بأعمال تسعده.

إذا قُدمت سيرتك الذاتية على الشاشة فمن تختارين من فنانات هذا الجيل لتجسيد شخصيتك؟

لا أعتقد أن هناك فنانة تستطيع أن تقدم سيرتي الذاتية.

قدمتِ على مدار مشوارك شخصيات نسائية قوية ومؤثرة.. فما رسالتك إلى نجمات الجيل الجديد؟

أقول لهن أحببن الفن كثيرًا، وعلى قدر حبكن للفن وإخلاصكن له، على قدر ما سيحبكن الفن، والجمهور يقدر الفنان الجاد والملتزم، ويميزه عن الفنان الذي يتعامل مع الفن باعتباره مجرد تسلية أو هواية، الفن يحتاج إلى الإخلاص والاجتهاد والصبر، والفنان الحقيقي يجب أن يحترم مهنته ويعطيها كل ما لديه.

هل توقعتِ منذ بداياتك أن تصبحي نجمة كبيرة وتحققي كل هذا النجاح؟

نعم، كنت أتوقع أن أصبح نجمة، لأنني منذ طفولتي وأنا أمثل في المدرسة، وكانوا يقولون: «هذه الفتاة لديها موهبة فنانة»، فالموهبة تظهر منذ البداية.

تُعرفين بقوة الشخصية سواء في حياتك أو من خلال الأدوار التي قدمتها.. فما سر هذه القوة؟

لأنني أقدم أدوار المرأة القوية في الشخصية، وليست المرأة القوية في الشر؛ المرأة القوية التي تستطيع أن تحصل على حقها في مجتمع ظالم أو عندما يقع عليها ظلم، وكيف يكون لديها القوة التي تجعلها تتحدى وتقف وتحصل على حقها، إنها القوة العادلة، القوة في العدل، وليست القوة في الشر.

بعد مشوار طويل من النجاح والشهرة.. ماذا أخذت منك الشهرة وماذا منحتك؟

الشهرة أخذت مني كل حياتي، وكل حياتي منحتها للفن، فقد عشت سنوات طويلة من عمري من أجل الفن والعمل، وكان الفن دائمًا في مقدمة أولوياتي، وبالتأكيد الشهرة لها ثمن، لأنها تجعل حياة الفنان مرتبطة دائمًا بعمله وجمهوره، لكن في المقابل منحتني حب الناس، وهو شيء لا يقدر بثمن.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق