تعد العبارة القائلة بأن الملمس يتم تكوينه إما طبيعيا أو صناعيا عبارة صحيحة تماما.
فقد أثبتت الدراسات الفنية والتحليلات الخامية أن السطوح والمواد تكتسب خصائصها البصرية واللمسية عبر مصدرين رئيسين، إما من الطبيعة المباشرة دون تدخل بشري، أو عبر المعالجات والتطبيقات الصناعية التي يخلقها الإنسان.
أنواع الملمس وتصنيفاته الفنية والعملية
ينقسم الملمس في المجال الفني والخامي إلى نوعين رئيسين يحددان طبيعة التعامل مع المواد، وتتضح هذه الأنواع في الآتي:
الملمس الطبيعي وهو الذي تنفرد الطبيعة بتكوينه دون أي تدخل بشري، مثل ملمس الصخور وأوراق النباتات الخضراء وجلود الحيوانات وحبيبات الرمال.
الملمس الصناعي وهو الذي يقوم الإنسان بصنعه أو التدخل في تشكيله ومعالجته تقنيا، مثل ملمس المنسوجات والأقمشة والبلاستيك والرقائق المعدنية والفلين.
أمثلة مشابهة للمفاهيم الخامية والفنية
تتعدد المفاهيم والتصنيفات في مجالات التربية الفنية وعلم المواد، ويظهر ذلك عبر النماذج الآتية:
المثال الأول في تصنيف الألوان، حيث تكتسب الألوان تصنيفا مماثلا ينقسم إلى ألوان طبيعية مستخرجة من النباتات والمعادن، وألوان صناعية مركبة كيميائيا لتغطية الاحتياجات المختلفة.
المثال الثاني في أنواع الألياف، حيث تنقسم الألياف إلى ألياف طبيعية مثل القطن والصوف والحرير، وألياف صناعية مثل البوليستر والنيلون المصنعة معمليا.



0 تعليق