محمد البرادعي يحذر من استغلال الإساءة للإسلام والمسلمين في الغرب: طريق إلى الاستقطاب والعنف

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

المصدر
أهل مصر

حذر الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية الأسبق والرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، من تصاعد الخطاب المسيء للإسلام والمسلمين في الولايات المتحدة وأوروبا، منتقدًا توظيف هذا الخطاب لتحقيق مكاسب انتخابية أو تمرير سياسات تستهدف الحد من الهجرة.

وقال البرادعي، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، إن التشويه الصارخ للإسلام والمسلمين في الغرب، واستخدامه وسيلة للفوز بالانتخابات أو السيطرة على ملف الهجرة، لا يقتصر على كونه أمرًا مثيرًا للاشمئزاز، بل يمثل تهديدًا للاستقرار المجتمعي والعلاقات الدولية.

البرادعي: خطاب الكراهية يهدد الاستقرار العالمي

وأضاف البرادعي أن استمرار استهداف المسلمين بهذا الخطاب من شأنه أن يقود إلى مزيد من الاستقطاب العالمي والانقسام داخل المجتمعات، فضلًا عن زيادة احتمالات اندلاع أعمال العنف، محذرًا من التداعيات الخطيرة لتوظيف الدين والهوية في الصراعات السياسية.

انتقادات لاستغلال ملف الإسلام والمسلمين انتخابيًا

وتأتي تصريحات البرادعي في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة تصاعدًا في الجدل بشأن الخطاب المعادي للمسلمين، بالتزامن مع الحملات الانتخابية والتنافس السياسي، خاصة في ظل الانتقادات الموجهة إلى بعض الخطابات التي تستهدف مرشحين بسبب هويتهم الدينية.

«إننا لا نتعلم أبدًا».. رسالة البرادعي عبر إكس

واختتم البرادعي تدوينته بعبارة «إننا لا نتعلم أبدًا»، في إشارة إلى تكرار ممارسات الاستقطاب والتمييز واستخدام خطاب الكراهية لتحقيق أهداف سياسية، رغم ما قد تترتب عليها من تداعيات تهدد التماسك الاجتماعي والسلم العالمي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق