رواية انت البارود وانا النار الفصل الخامس والاربعون بقلم شمس
﷽
﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ﴾
نـخـله وصـرت معـبار...
للـماله قيـمه
يعـبر عليـه ويـكـول...
عـوجه وقديمه
───── ⋆⋅????⋅⋆ ─────
انـا لهالدرجة رخصية؟ لهالدرجة كلشي چنت أعيشه وأخاف عليه يروح مني بلحظه ضرغام اللي چنت أحسبه مهما تضيق الدنيا بيّه هو المكان اللي أركضله. زوجي ابو جهالي
الشخص اللي ضحيت علموده شلون صار هو نفسه الشخص اللي أخاف من نبرة صوته
شلون صارت إيده اللي چنت أريدها تضمتي
هي الإيد اللي أخاف تمتد وتاخذ جهالي من حضني اليوم واڪف كبالي بگل شموخ ويريد جهاله ومابكلبه قطره حب ألي
شلون گدر يوكف گدامي، يشوف رجفتي ودموعي، ويخيّرني بين أروح ويا غصب عني لو أفارگ جهالي؟
يعني يا ضرغام، لهالدرجه تغيرت
انـا يمامة مو وحدة غريبة عابرة بطريگك مو وحدة جنت وياها يومين وملّيت منها ولك انـا مرتك انـا اللي چنت أحلم بيوم أصحى بيه وأشوفك يمّي وانا اللي من چنت ببطني جهالي، چنت أحچي وياهم وأگوللهم: أبوكم ودوم احجي جهالي عنڪ وماحرمتك من ألاسم تريده وسميت ابني ع أسم ابوگ شلون يڪلي اخذ جهالج من ايدچ
شلون تنحچي هيچ كلمة لأم؟ شلون يگدر واحد يعرف شنو يعني طفل بالنسبة لأمه، وبعدين يستخدمه حتى يكسرها ويڪلها هذول جهالي چنت أريد أصرخ بوجهه أگله اخذ كلشي اخذ عمري اخذ روحي،
بس لا تخليني أعيش يوم أشوف بيه جهالي بعيدين عن عيني بس ماڪدرت ضليت واكفه ڪبالهم وكلشي ماحجيت
premium
ضرغام: ها يمامة شنو قرارج؟ تروحين وياي لو آخذ جهالي وأمشي
حسّيت الڪاع شلتني وشلت رجليه حجيت وانا ابجي ومكسوره كدامه
يمامة: ضرغام بويه لا تحچي هيچ، تره والله أموت إذا تبعدهم عني والله ماكدر بدونهم لحظه
ضرغام: جا لا تخلّيني أعيد حچيّي كلساع
يمامة: شلون تريدني أجي وياك وإنت كبالي تهددني بأغلى شي عندي؟
شلون تريدني أمشي يمّك وانا ما أعرف باچر شنو ينتظرني وياك والله تاذيني اعرففف ڪلشي زينننن دومك تاذينيييي وارح تاذينيييي لان شردت
ضرغام: باچر خليّه على باچر، هسه جاوبيني
واحنه نحجي حجيه ماراضيه عن وضع
حجيه: ميل عن دربها جهال يبجون خلي تدخل
سحبني انـا ويا ودخلني جوه وانا امشي واعثر ويا وابجي سد الباب الهول وخلهم ڪلهم بالحوش
ضرغام:وانا شنو انااااا شنو چنت أسوي بهالأشهر؟! أدوّر عليج بكل مكان، وأسمع سوالف الناس وأظل أتخيّل ألف مصيبة صايرة بيج وشصاير وياچ لا أعرف وينج،
لا أعرف منو يمج، ولا أعرف جهالي شصار بيهم
عبالج هين عندي
شدّ على العگال بإيده، وردّ بنبرة حادة
احجييي فكرتي بيّه من شردتي فكرتي شلون چنت ألف وأدور، وأسأل عنج، وما أعرف إنتِ عايشة لو ميتة فكرتي شنو صار بيّه من كل واحد يجي يباوع بوجهي ويسألني وين مرتك يا شيخ العڪال طاح من وراج
يمامة: بس هسه عرفت شفتهم گدامك، شفتهم عايشين وبخير، ليش ما تخلّيني هنا ليش لازم كلشي يصير تريده
ضرغام: لأنج مرتي وهذوله جهالي ومو من حقج تختفين بيهم وتقررين وحدج هذووول جهالي ولا تنسين انتي بعدج ع ذمتي بجو جهالي اكثر عفته ورحت شلتهم واحاول اسكتهم فتح الباب ودخلو
ضرغام: عمي، هاي مرتي وأنا أعرف شلون أتصرف وياها وڪتلك مارجع اذا مو هيه وياي
ضرغام: آخر مرة أسألج، يمامه تجين وياي لو لا
باوعت لجهالي، وشفت حياة تحرّكت بحضني، وإيهاب رفع وجهه الصغير وباوعلي وعبالك يحاول يفهم ليش أمه تبچي
بهاللحظة، حسّيت روحي انقسمت نصين
نص يريد يركض بعيد عن ضرغام
ونص مستعد يدفن نفسه حتى ما يفڪد جهاله
فززني صوت أسعد حتى حياة اللي بحضني نزت من نبرة صوته
أسعد: والله العظيم ما بقى وجه نرفعه بين الناس من وراج! شهر وزيادة ندوّر عليج، ندخل بيوت ونسأل غريب وقريب يسوه ومايسوه هانونه من وراج وإنتِ هنانة عايشة ومرتاحـة
مسلم: ڪافي شني انتو تفكرون بس ب الشيوخ وشگال فلان وشكال علان
يمامة: أسعد انـا
قاطعني وحجه
أسعد: لا تناديني باسمي ولج هسه تذكرتي عدج إخوان من طلعتي من بيتج، من خلّيتي الناس تحچي علينا
من خلّيتي كل واحد يجي للديوان يسأل سالم وأسعد وين أختهم، وين بنتهم، وين مرت الشيخ شكلتييي روحج
نزلت عيني، وحاولت أهدء حياة، بس إيدي چانت ترجف وضرغام واڪف وساكت
سالم: ارفعي راسج وحاچيني! شنو، ما عندج جواب؟
لو بس تعرفين تبچين وتسوّين روحج مظلومة
رفعت عيني عليه، والدموع متجمعة بيهن
يمامة: يعني هذا كل اللي يهمكم العيب؟! الحچي؟! شنو راح يگولون عن سالم وأسعد وهاااا مانننسه شنو راح يگولون عن ألشيخ ضرغام
سالم: إي، يهمّنا! لأن إحنا مو عايشين وحدنا بهالدنيا عدنا عشيرة، وعدنا اسم، وعدنا ناس تحاسبنا على كل خطوة وانتي تعرفينننن گلش زين العشيره
أسعد: ولچ خل نحچيها عين العكل إنتِ فكرتي شراح يصير من وراج؟
لو بس لمّيتي جهالج وطلعتي، والباقي خليتيه على روسنا
مسحت دموعي، وجاوبته.
يمامة: عمي مسلم مو غريب صار الي اب جهالي والي لاتحجي هنه بهاي طريقههههه
أسعد: صمي حلكجججج خلي العم مسلم على صفحه انـا جاي أحچي عن الناس عن العشيرة،
عن الحچي اللي يطلع وما يرجع!
باچر واحد يوكف بالنص ويگول أختكم ناهبه
حسّيت الدم نشف بعروگي.
يمامة: ناهبة؟!
طلعت الكلمة من حلگي وكأنها سچين
يمامة: انـا ناهبة ولكككك يا أسعد انـا أختك اللي تعرفني من يوم چنت طفلة، تعرف شنو أخلاقي، وتعرف شلون تربّيت، تجي إنت وتگول يمكن العشيرة تسميني ناهبة
رضيت بالغصب مو بالقناعة
ما أعرف شلون گدرت أوگف على حيلي، ولا شلون رجلي شالتني وگمت من مكاني، بس أعرف انـا من شفت ضرغام واكف ينتظرني، والكل عيونه عليّ، حسّيت ما بقى إلي مجال أگول لا ولا اريد اسوي مشاگل لبيت عمي مسلم
يمامه: اخذ جهالك من ايدي بس خلي احضر الغراض
ضرغام ظل يباوعلي ينتظر منّي أزيد كلمة، بس انـا ما چنت أگدر أحچي كل الحچي اللي بگلبي صار ثگيل حتى لساني ما عاد يطاوعني
ضرغام: جهزي أغراضج هم، لا تخلّين شي
دخلت الغرفة وانطيت جهال الهم.
دخلت وراي الحجيه
الحجيّة: عيوني يايمه
يمامة: ما أريد أروح يمه شلون انـا ما أريد أطلع من بيتكم والله ما أريد بس شسوي أخاف ياخذهم منّي، أخاف يخلّيني وحدي، أخاف من كلشي ماعندي احد والله ماعندي
الحجيّة مسحت على شعري، وباست راسي
الحجيّة: لا تگولين ما عندج أحد، يمّه. ربج موجود، وإحنا موجودين، حتى لو باچر صرنا بعيدين عن عينج. لا تنسين بيتنا، ولا تستحين تجين إلنا إذا احتجتي شي واحنه مانعوفچ
يمامه: شكرا الج يمه صرتيلي ام
بست ايدها وراسهـا وبجيت
وكمت حضرت غراض وخليت العبايه ع راسي
طلعت وشفت ضرغام شايل ايهاب وحياه عد عمي مسلم
الحجيّة: يلا حبيبتي، لا تخلينهم يحجون عليج بس تذكري، هذا البيت بيتج، والباب اللي دخلتي منه يوم من الأيام، يبقى مفتوح إلج لو شنو ما يصير
وكفت يمي وحجت بصوت بس انـا اسمعه
الحجيّة: لا تسكتين عن حقج حتى لو اللي جدامج شيخ وعنده هيبة. خافي من الله، مو من الناس، وإذا ضاگت بيج الدنيا، لا تكابرين ولا تستحين ترجعين إلنا
العم مسلم: بويه، الله يحفظج ويحفظ هالصغار. لا تخافين من طول الطريق وإذا احتجتي شي انـا موجود.
رفعت عيونها إله
يمامة: بويه دير بالك على يمه الحجيّة، لا تخليها تزعل بسببي
العم مسلم: إنتِ خلي بالج على نفسج، والباقي علينا
بالـحوش، ضرغام واكف يم السيارة، عگاله ثابت على راسه، وملامحه جامدة ما تبين شنو بداخله. سالم واكف بعيد عنه، معگود الحاجبين، وأسعد يطالع يباوعلي بنظرات العتب والغضب
أول ما شافني ضرغام، عينه راحت حياه لان أيهاب يمه
العم مسلم تقدم باتجاه ضرغام
العم مسلم: شيخ ضرغام، أريد منك كلمة قبل لا تمشي.
ضرغام التفت إله، ووقف باحترام رغم ضيقه
ضرغام: آمر عمي
العم مسلم: هاي البنية طلعت من بيتك وهي مكسورة، ورجعت وياك وهي خايفة انـا ما أعرف كل اللي صار بيناتكم، وما أريد أتدخل بشي ما يخصني، بس هذوله جهالك، وهاي مرتك لا تخليهم يعيشون الخوف اللي عاشته أمهم.
ضرغام ظل ساكت.
العم مسلم: مو كل شي ينحل بالصوت العالي، ولا كل واحد يخاف منك يعني يحترمك. مرات اللي يحبك يخاف منك أكثر من عدوك، وهذي مصيبة بويه
سالم: عمي، هذا موضوع عائلي، وإحنا نعرف شلون نتصرف
العم مسلم التفتله.
العم مسلم: أدري عائلي، ولهذا السبب أحچي ويا شيخ البيت، مو ويا الناس. من تطلعون من بابي، ما أگدر أمشي وراكم وأحميها، بس ضميري ما يسمحلي أسكت
ضرغام ثبت نظره بعين العم مسلم، وبعد لحظات هز راسه هزة خفيفة
ضرغام: وصلتني كلمتك عمي. انشالله
صعدو بسياره وفتحلي الباب
ضرغام:صعدي
يمامة: ضرغا
التفت إلي وشاف الخوف بعيوني
ضرغام: شبيج
يمامه: اخااافن من اخواني
ضرغام: لا تخافين ما دام انـا يمج محد يمد إيده عليج، لا سالم ولا أسعد ولا غيرهم محد اله حق بيج غيري انتي تخصيني من فوك ليجوه كلشي بيج الي.
صعدت بسياره ايهاب بحضن أسعد.
وحياه بحضني ورحنه.
وصلنه لبيتي نزلنا وفتحت ايـه الباب من شافت جهال ماصدكت اخذت ايهاب من ضرغام وتبجي
وضرغام اجه شال حياه مني وانا ساكته
حجه سالم واحنه بعدنه بالحوش.
سالم: شرفت الست هيه وجهالها
ضرغام: سالم، انتبه لحچيك
سالم: انـا منتبه، شيخ ضرغام. هاي أختي، ومن حقي أعرف ليش سوّت بينا هيج
ضرغام:تفضلو جوه وبعدها نحچي
دخلنا جوه وريحه البيت متروسه اكل ايـه طابخه الغده حتاريت وين اروحن جاعو جهالي وضلو يبجون
وايه تفتر بي تريده يسكت مايسكت
ضرغام: شبيهم؟ ليش صاروا يبچون اثنينهم
يمامه:جاعو وهمه دائما يبجون سوه
ضرغام: وووشسوي هسه؟ جا كطع روحه من البجي؟
يمامه: فوك صعدهم خلي ارضعهم.
شال ايهاب وماكدر يسيطر ع حياه يشيلها
يمامه: خلها ايهاب اصعد
عفتهم كلهم حته ايـه وصعدنا انـا وضرغام
دخلت لغرفه كعدت رضعت ايهاب سوده عليه جوعان وحياه راحت ابوها وبجت
ضرغام: ها، وهاي هم شبيها
يمامة: هاي تريد ترضع، عوفها تجي يمّي
ضرغام: جا والولد
يمامه: خلي ارضعه ونوب ارضعها خلها يمك
خل حياه يهز بيها وهيه خلت ايدها ع شوربه وحلكه وسكتت
ضرغام: شنو أسماؤهم
يمامة رفعت عيوني
يمامة: شگلت
ضرغام: أسألج عن أسمائهم شنو سميتيهم
يمامه: حياه الي بيدك لان صارتلي حياتي
وهذا الي بحضني اسمه ألشيـخ إيهاب
باوعلي وضحك بس انا مطفي واهسي بكلشي
ضرغام: شكرا
يمامه: ع شنو
ضرغام: على إنج خليتي اسم ابوي يعيش بيناتنا وحيتي اسمه.
مسحت دمعتي ورجعت شبڪت إيهاب لصدري
يمامة: لا تشكرني ضرغام هذا جدّه، ومن حقه يحمل اسمه
سكت ايهاب
ضرغام: عادي اشيله؟
انطيته ايهاب واخذت حياه رضعتها وروحي نسلت لان ماكلت شي اباوع عليه شلون شايل ايهاب
ضرغام: شبيچ تباوعين هيچ
نزلت عيوني بسرعة.
يمامه: ماكو شي.
ضرغام: يمامة لا تردين عليّ بـ ماكو شي كلما أسألچ
يمامه: جا شتريدني أگلك؟
ضرغام: گولي اللي بگلبيچ
يمامه: تذكر حبوب مانع الي مديت ايدك علمودها وشگيت بيه شفت اليوم هذول جهالك بيدي
نام ايهاب وحياه نامت وانا ارضعها خليتهم ع الجربايه لان ماعدهم شي هنا ڪعد ضرغام كبالي وانا يم جهال اباوعلهم شلون نايمين.
ضرغام: لا تلفّين الحچي على كيفچ
سألتچ سؤال، جاوبيني عليه.
شلون طاوعچ گلبچ تطلعين من بيتكم وتاخذين جهالي وتروحين شلون رضيتي على نفسچ تخلّين زوجچ ما يعرف مرته وينها وشلون رضيتي أظل شهرين أدوّر عليچ، وكل يوم أسمع حچي جديد من الناس
يمامه: لأن ما گدرت أبقى.
ضرغام اعتدل بگعدته، وعقد حواجبه.
ضرغام: هاي مو إجابة انـا جاي أسألچ ليش؟
شنو اللي صار حتى توصلين لهالمرحلة؟
لو انـا چنت حابسچ؟ لو مانعچ من أهلچ؟ لو ما موفّر إلچ بيت وستر لو مقصّر وياچ بشي من حقوقچ احچي، خلّيني أسمع منچ
يمامه: إي، مقصّر وياي.
تغيّر وجهه.
ضرغام: بشنو؟
يمامه: بكلشي چنت أحتاجه منك وما لگيته.
ضرغام بقى يباوعلي ما متوقع مني هالجواب.
ضرغام: وضّحي حچي انـا ما طلبت منچ غير الاحترام ولاجذبين عليه
يمامه: وانا شطلبت منكككككك
ضرغام لا ترفعين صوتچ علي يمامه
ضرغام شبك إيديه وبنبرة شيخ متعوّد الناس تسمعله گال
ضرغام يمامة انـا رجل إلي اسمي ومكاني، مو لأن أعتبر نفسي أحسن منچ
لكن لأن عندي مسؤولية أكبر من نفسي.
عندي عشيرة، وعندي رجال تجيني تحل مشاكلها، وعندي كلمة إذا طلعتها لازم أحسب حسابها.
ما أگدر أعيش كل موقف على حسب غضبي
ولا أگدر أسمح لكل خلاف يصير سالفة تصير علج بحلوك الشيوخ.
ولهذا أسألچ من طلعتي، فكرتِي شنو راح يصير؟ فكرتِ بسمعتچ، بسمعة جهالج، وبالناس اللي راح تفتح حلگها عليچ وعليّ
ما جاوبته ورجع حجه..
ضرغام: وإنتِ ليش ما اخترتي وقت مناسب حتى تحچين؟ ليش خليتي الأمور توصل لمرحلة الشرد الزواج مو كلما تعسّرت بيه شغلة، واحد يترك الثاني ويمشي.
الله سبحانه وتعالى گال: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾، والمعروف مو بس أكل وشرب وبيت. أعرف هالآية، وأعرف إن إلج حقوق مثل ما عليچ واجبات بس
هم الله گال: ﴿وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾.
وين الفضل اللي بيناتنا من طلعتي من دون ما تخلّين إلي مجال أعرف شنو اللي بداخلچ
يمامه: لا تگلي شي انـا أم وعندي مسؤولية، أعرف مسؤوليتي انـا اللي حملتهم تسعة أشهر انـا اللي سهرت عليهم من انولدوا وانـا اللي چنت أضمهم لصدري من أبچي حتى ما يسمعون صوتي ومن إيهاب يبچي بالليل، انـا اللي أظل شايلته وأمشي بيه حتى ينام. ما أريدك تحجي ع شي ماتعرفه ولاتشكرني ع شي على واجبي، بس لا تجي تحاسبني وعبالك انـا أخذت جهالك حتى أعاقبك
اخذت ايده وهوه ضل يباوعلي بدون سابق انذار اخذت ايده وبستها بس رفعت إيده ببطء، وقربتها من شفتي وبستها بوسة خفيفة، وبعدين قربتها ع صدري ويمكن بهاي حركه سويتها اريدن أطمن نفسي انو هذا الرجل اللي احبه بعده موجود
رغم كل الوجع اللي صار بيني وبينه
ضرغام انشدّ بمكانه
باوع لإيده وبعدين لوجهي وڪال
ضرغام: يمامة
نزلت راسي ومرّرت إبهامها على ظهر إيده وهمست:
يمامه: لا تحچي هسّه.
عقد حواجبه.
ضرغام: شلون يعني لا أحچي؟
رفعت عيوني إله وبرائتي
يمامه: خلّيني هيچ شويّة بس شويّة.
ظل يباوعلي، وبعدين سكت.
قربت إيده أكثر، وحطيت خدي عليها، وغمضت عيوني نزلت دمعتي على أصابعه، وهو حس بحرارتها، بس ما سحب إيده
مرت لحظات، لحد ما گال بصوته الخشن
ضرغام: إنتِ تعرفين شنو تسوين بيّه من تسوين هيچ
فتحت عيوني
يمامه: شسويت؟
ضرغام: تخلّيني أحتار بيچ. قبل شويّة چنتِ تحچين وياي وعبالك آخر إنسان ممكن تأمنين إله، وهسه تاخذين إيدي وتبوسينها
ابتسمت ابتسامة صغيرة حزينة
يمامه: لأنّ اني بعدني أحبك وجنت أحبك هواي
ظل ساكت
كملت ڪلامي وبعدني كاضه ايده
- بس لا تفهم حبّي إلك يعني نسيت كلشي أخاف إنت تفهمني هيچ. أخاف باچر من نختلف، تگول رجعتي إليّ وحضنتيني، وباست إيدي، يعني خلص، كلشي نست لا مانسيت وداعت ضناي ومستحيل اسامحك
ضرغام سحب نفس طويل، واعتدل بگعدته.
يمامه: من چنت تعصب، ضرغام انـا ما چنت أفكر شلون أرد عليك، ولا شلون أثبت انـا صح. چنت أفكر شلون أخلّص الموقف من دون ما تزيد عصبيتك ومن ضربتني، ما وجعني جسمي وبس لا صدمتني إيدك اللي چنت أتمنى تحضني بيها واخلصن لليل كله عليها انامن صارت هي نفسها اللي أخاف منها أي صح مانڪر انا غلطت بشردتي وغلطت بهواي قبل وياڪ بس انته هم غلطان من راسك لساسك
ضرغام: ما عندي جواب يريحچ هسّه شما حجيت مايهده النار الي بڪلبي
يمامه: فكرت بيّه انـا لو لا؟! كل حچيّك عن الناس والديوان والعشيرة، بس انـا وين مكاني من كل هذا؟ اريد مرتك، ضرغام انت تعرف ناس اخذتني منهم شلون دارو هذول جهالك
ضرغام: لا تعلّمينّي شنو أحجي
يمامه: ماتجي بعدالهم لو تموت
ضرغام ضرب ايد بـ ايد بعصبية.
ضرغام: رجعنا لنفس السالفة! كلشي يصير، بالنهاية انـا السبببببب جااااا وإنتييييي ما عندچ ذنب إنتِ ملاك حتى ما تغلطيننننننن من اول يوم شفتج بي وأنتي بداخلج بركان جذب
كام من الجربايه وڪال
ضرغام:انـا ما راح أگعد هنا وأسمعچ تحطّين كل ذنبج براسـي
نزل وانا طبيت سبحت وهنا هم اكو ملابس ألي فوڪ بدلت ارتاحيت صعدت الي ايـه شافت جهال نايمين كتله لاتحجين ولاتعاتبين بيه مكفيني
نمت انـا ع نوم جهال فزيت بـ2الظهر مالكيت ايهاب يمي بس حياه وتبجي اخترعت بساع خليتها بحضني رضعتها واريدن انزل جوه اشوف الوضع صعد ضرغام وايهاب شايله ومصعد الغراض
يمامه: خليها بيدك شوي لحد مابدل إيـهاب.
اخذها وبدلت ايهاب ونوب اخذت حياه بدلتها خليت ايهاب عندي ع جربايه ويحرك برجلي ويلعب.
وحياه عد ابوها بدلتها وخلصت نام ونومها ع صدره ويشم بيها وهيه لوتيه طلع لسانها ع ركبته مثل عبالك تريد ترضع وهوه يضحك من تسوي هيج ويفتح حلكه وتخلي ايدها بحلكه
ضرغام: ڪلهم راحو حته ايـه اذا تردين انزلي تغدي
نزلت وعفت إيهاب يمه اكلت شويه لان انـا ارضع خلصت روحي من جوع والله جا الجو مغيم طلعت غسلت الحديقه وكملت وصعدت همزين مخليه مخاد منا ومنا يم إيهاب جا طايح لان ضرغام نايم وحياه داحسه روحها بحضنه وشابكها ونايم وايده ثانيه محاوط بيها إيـهاب بس ايهاب كاعد ويمص بصبعه
هادء ايهاب اذا شبع يضل ساگت ويلعب.
باوعتلهم ماريد افزه فرشت الي فراش بالڪاع لان ماكو مكان ونزلت أيهاب يمي بالكاع وغفيت
فزيت بـ٤ع صوت ضرغام يلعب وي جهال ع جربايه من شافني ڪعدت
ضرغام: جا ليش نايمه بالگاع.
يمامه: مو حياه وانت نايمين ماكو مڪان
شفت زنده صاير احمر
يمامه: شبيها ايدك
ضرغام: شرمختني بتج ظافيرها شطولها
يمامه: اي اخافن اسويهن الها
ضل يلعب وياهم يبوس بهاي ويبوس ب هذه
من راسهم من رجليهم وانـا صافنه عليهم
شڪد تمنيت بهذيج لحظه يوخرهم ويلمني انـا بحضنه بڪلبي
اندك الباب سمعنـه كام بساع ضرغام بدل
يمامه: نزل واحد من جهال وياك قبل لاتنزل
شال حياه وانـا نزلت ايهاب كعدنا بغرفه سڪينه عفتهم بالڪاع وراح ضرغام يفتح الباب ورحت ورا من باب الهول أشوفن منو جاي
وانصدم بـ الشيوخ الي جايه النه؟
وجيتهم مو ع خير ظاهر استقبلهم ضرغام ودخلو بديوان وسمعتهم يكولون
كبير الشيوخ: شيخ ضرغام، إحنا ما جيناك ضيوف اليوم، جيناك أهل كلمة وعندنا حچي لازم ينحچي بوجهك ولازم تحترم قرارنه انـت لازم......
ياترى شنو يردون الشيوخ؟
طلاك يمامه؟
لو يعوف الشيخه ضرغام؟
انتضرونا بلبارت القادم شنو مصيرهم وشراح يسوي
حياه شيخ صعبه بس هل من ممكن في سبيل شيخه
وحياه العشيره يضحي بلناس الي يحبه
ليش المجتمع هيج ماعنده انصاف ابد ويريد بس حك الك وكانو عايشين بغابه كلمن يريد الشي اله
ويفرض على ناس رئيه بحجه شيخ وكذا












0 تعليق