رواية لوحاتي الدموية انقذني منها الفصل الثالث بقلم هاجر نور الدين
مش عايزة أشوف، مش عايزة أكون سبب من الأسباب لموت حد،
قلقت عمتي وطلعت من الأوضة عشان تشرب ولكنها لما شافت منظري إتخضت وفضلت متنحة للوحة.
بصيتلها بعيون مدمعة وقولت بخوف:
- شايفة فيها إي؟
ردت عليا وهي مرعوبة وبتهته:
- إنتِ بتفولي عليا ورسماني وأنا ميتة عشان قولت على أمك بتخرف؟
وسعت عيني من الصدمة والخوف دب في قلبي ووقتها لفيت ناحية اللوحة بسرعة وذعر.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم













0 تعليق