رواية ديون النبض الفصل السابع والاربعون
لكن وسط كل الأسئلة دي، كانت فيه حقيقة واحدة مسيطرة على تفكيره: إنه شافني فعلًا... وإنه كان مشتاق للحظة زي دي أكتر مما كان متخيل.
عدّت الليلة، وبعدها بيومين...
كان عنده محاضرة في الجامعة. خلصها ورجع بعدها للمستشفى الجامعي.
كان ماشي في الطرقة، وفجأة عينه وقعت على شخص أول ما شافه مجد اتجمد مكانه.
وقف مستغرب، مش مصدق إنه شايفه قدامه. فضل ثابت في مكانه، وعينيه متعلقة بيه، وهو بيقرب منه بابتسامة واضحة.
كان جاي مخصوص عشان مجد.
ومجد فضل واقف مستنيه...
جاري كتابه فصل الجديد من احداث الرويه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا اليومية او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلكم الفصل فور وينتهي من كتابه ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم








0 تعليق