هدر بها فارس وهو يجذبها من ذراعها ليضيف بحدة :-
" ماذا تفعلين بالضبط …؟! ما هذا الجنون …؟!"
" جنون …؟! أنت لم تر جنونا بعد …؟! ماذا تظن نفسك فاعلا …؟! هل تعتقد إنني سأسمح بحدوث شيء بينكما …؟! "
" أنت جننت .. حتما جننت .."
قالها فارس بعصبية بينما صاحت نسرين بربى الساكنة تماما تتابع ما يحدث بوجوم :-
" ابتعدي عن خطيبي … سأقولها للمرة الأخيرة …"
" اخرسي …"
قالها وهو يشدد من قبضته فوق ذراعها ليهدر مضيفا :-
" لا أصدق ما تفعلينه … تعالي هيا …"
ثم سحبها معه مغادرا بها المطعم عندما توقفت خارجا تهدر به :-
" اتركني … ألم تكتفِ بما فعلته …؟!"
صاح بها :-
" يكفي يا نسرين … يكفي فضائح …"
أكمل بعصبية :-
" بأي حق تذهبين إلى الفتاة وتتحدثين معها بهذا الشكل …؟! أنت جننت …"
أضاف وقد فقد صبره تماما :-
" أنا تعبت منك حقا يا نسرين … تعبت …"
سارع بخلع خاتم خطبته ويضعه في كفها بينما هي تتابعه بذهول ليهتف بحسم :-
" أنا آسف … حقا آسف …"
ثم تحرك مغادرا المكان بعصبية …


















0 تعليق