وهي بتدور على مكان مفيهوش ناس وفضلت تجري وتجري وبدأت دموعها تنزل وهي بتفتكر حبها لأحمد وبتفتكر اللحظات الحلوة اللي كانت بينهم ودلوقتي كلام زوجته وإنها تقول لها قدامه انتي خطافة رجالة وإنها بتاخد الرجالة المتجوزين وافتكرت زين وإن أكيد هتكون نظرة زوجة زين ليها نفس نظرة زوجة أحمد وأخدت قرار إنها لازم تطلق من زين وإنها مش هتسمح إن حد يقول عليها خطافة رجالة دي أبدا.
وجرت كتير أوي وهي بتعيط وحاسة إن قلبها بينزف وروحها بتتسحب ومش قادرة تاخد نفسها وفجأة وقفت تبص حواليها ولقت نفسها وسط صحرا ملهاش أول من آخر وبقت تلف حوالين نفسها وهي مش عارفة هي جت منين وهتروح فين والشمس خلاص غابت والليل بدأ يظهر.. مسحت دموعها بسرعة وبدأت تحس بالخوف ومش عارفة هتعمل إيه ولا هترجع إزاي.. وفجأة سمعت صوت ولقيته.....

















0 تعليق