
رواية فرصة ثانية الفصل الثامن عشر18بقلم همس هشام
أجلسها على أقرب مقعد وذهب سريعًا، يجلب كوب ماء، وعاد لها يعاونها على شرب الماء لعلها تهدأ قليلًا، مد يده يضع الكوب على شفتيها لترتشف القليل، فهمست مرة أخرى:
- أنا... أنا خايفة أخرج برا
مسد على كتفها برفق يبث الطمأنينة بها وقال بصوت رخيم:
- دلوقتي بيعملوا اجتماع عشان لما تخرجي متحسيش بأي حاجة ولا خوف ولا توتر ولا أي شعور وحش
نظرت له بنظرة فارغة كأنها فقدت العالم، وكذلك فقدان الأب كأنك فقدت العالم حتى لو كان سيئًا، فقال يحثها على النهوض:
- يلا تعالي عشان تجهزي حاجتك
نهض ومد يده لها فوضعت يدها بيده، ثم جذبها برفق واتجه بها إلى غرفتها، لتدلف لكي تجهز أغراضها.


















0 تعليق