رواية صابرين الفصل التاسع
علق جاسم بابتسامة مشاكسة وكأنه يلاطف طفلة:
ـ "يا هوه يا صابرين، تبغينا ننتظر سنة كاملة؟! خلاص، الوضع صار أمر واقع ولازم يكون رسمي دام الخبر انتشر. تتوقعي عزازي بيسكت؟ مستحيل، أكيد بيكلم الناس، عشان كذا لازم نعجل بخطواتنا. وش قلت يا منتصر؟"
وكان رد منتصر مندمجاً معه تماماً:
ـ "طبيعي يا جاسم، أمال إيه! معاك حق والله؛ إنتَ بقيتِ قدام العيلة كلها دلوقت يا صابرين خطيبة الشيخ جاسم رسمي، حتى قبل ما نجيب الشبكة.. إنتِ عارفة لسان سعيدة مرّة عمك، دي ما تبلش فيه فولة واصل
جاري كتابه فصل الجديد من احداث الرويه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا اليومية او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلكم الفصل فور وينتهي من كتابه ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم













0 تعليق