رواية زين وعاليا الفصل العاشر10 بقلم ملك ابراهيم

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أصعب لحظة في أي علاقة مش لحظة الخناق.. أصعب لحظة هي اللحظة اللي القلب فيها بيتلخبط، ما بين كره وحب، ما بين عايز أمشي وعايز أفضل.

عاليا قالت كلمة واحدة كانت فاكرة إنها هتريحها "طلقني".. بس الكلمة دي بدل ما تخلص الحكاية، و..لعتها أكتر.. لأنها لأول مرة شافت في عين زين حاجة غير البرود.. شافت غيرة، ووجع، وخوف إنه يخسرها بجد.

بصت له عاليا بجمود وأخدت نفسها بعمق وقالت له: "أرجوك طلقني يا زين".

اتصدم زين واتكلم بغضب: "طلاق إيه انتي اتجننتي".

ردت عليه عاليا بانهيار وصراخ: "أيوا اتجننت لما وافقت إني أكون زوجة تانية، بس خلاص الموضوع انتهى وأنا مش هكون زوجة تانية في حياة أي حد، أنا مش هكون خطافة رجالة يا زين أنا مش كده ومش هبقى كده.. طلقني يا زين وروح لمراتك، طلقني أرجوك وسيبني أرجع لحياتي".

بص لها زين بصدمة وحاول يهديها وسألها: "فيه إيه يا عاليا طب إيه اللي حصل؟".

ردت عاليا بقوة وقالت له وهي بتعيط: "أنا مش هقدر أستحمل يا زين أعيش كده وكان قرار خطأ من الأول لما وافقت على اللعبة بتاعتك دي.. وأنا مش مستعدة أضيع حياتي كده أنا من حقي أكون زوجة بجد ومن حقي أعيش وأحب وأتجوز راجل أكون أنا الوحيدة اللي في حياته".

بص لها زين بغضب واتجنن لما قالت إنها عايزة تطلق وتحب وتتجوز حد غيره.. وقرب منها وهو حقيقي مش شايف قدامه من شدة الغضب والغيرة واتكلم بغضب: "بقى عايزة تطلقي مني وتتجوزي واحد تاني يا عاليا".

بصت له عاليا بخوف وبدأت ترجع للخلف..

قرب منها ودفعها على السرير بعنف واتكلم بجنون وغيره: "مضايقة من اللعبة دي وعايزة تتجوزي واحد غيري عشان تبقي زوجة بجد.. حاضر يا عاليا هتبقي دلوقتي زوجة بجد".

وقرب منها أكتر وجذبها من دراعها وقربها منه وهو بيقول لها: "هتبقي مراتي بجد دلوقتي يا عاليا".

حاولت تبعده عنها وهي بتترجاه انه ميكملش جوازه منها بالطريقه دي.. وكان زين مغيب تماما وغيرته عليها وإحساس إن ممكن حد تاني ياخدها منه ده كان مجننه وهي بتحاول تبعده عنها بكل قوتها لكنه كان أقوى منها بكتير وكانت حاسة إن مش من حقها إنها تصرخ أو تمنعه لأنها في النهاية مراته واتكلمت وهي بتعيط: "أنا مش هصرخ يا زين لأني مراتك وده حقك بس لو عملت فيا كده غصب عني هعيش عمري كله أكرهك ومستحيل أسامحك أبدا".

كلامها ده بصوتها وهي بتعيط وقفه وبص لها بصدمة وبدأ يفوق من اللي هو كان عايز يعمله وهي كانت بتعيط وبعدته عنها وضمت نفسها وقالت له وسط عياطها: "أنا بكرهك يا زين.. أنا بكرهكم كلكم.. أرجوك طلقني وسيبني أرجع لحالي".

بعد عنها وهو مصدوم ومش مصدق إنها بتكرهه للدرجة دي ووقف وقال لها بجمود: "حاضر يا عاليا أنا هطلقك".

ضمت نفسها وهي بتعيط وهزت راسها بالموافقة.

وقف وهو مش عارف يعمل إيه وخرج بسرعة على البلكونة وبص للبحر وهو حزين إنها بتكرهه للدرجة دي وأخد القرار إنه يبعد عنها وما يضغطش عليها ودخل الأوضة تاني وكانت لسه بتعيط.. تجاهل عياطها وخرج شنطته وبدأ يحط فيها لبسه وكل حاجة تخصه.. رفعت وشها وانتظرت تشوف هو بيعمل إيه وبعد ما انتهى ومبقاش له أي حاجة في الأوضة اتكلم بجمود وقال لها: "أنا هروح أوضة تانية عشان تبقي براحتك وما تقلقيش انتي مش هتشوفيني طول ما احنا هنا وإن شاء الله بعد الافتتاح أنا هتكلم مع جدي وهنهي موضوعنا ده خالص وهطلقك زي ما انتي عايزة".

بصت له عاليا وكانت عارفة إنه المفروض كان هيسيبها ويروح أصلا لمراته لأنها أكيد وصلت وهو كان متفق معاها إنه هيكون معاها أسبوعين وعشان كده هزت راسها بتفهم.. بص لها زين بحزن وخرج من الأوضة وقال لها إنه هيبعت حد ياخد الشنطة وينقلوها أوضته التانية وبعد ما خرج بكت عاليا أكتر وهي مبقتش فاهمة هي عايزة إيه ولا عارفة هي بتعيط دلوقتي ليه وكانت حزينة جدا لأنه قال لها إنه هيطلقها وكانت فرحانة لأنه بعد عنها وما كملش اللي كان عايز يعمله فيها وكانت غيرانة لأنه راح لمراته.. كانت حاسة بمشاعر كتير أوي وحقيقي مشاعرها كانت متلخبطة ومش مفهومة وغمضت عنيها وحاولت تهرب من كل حاجة حواليها بالنوم.

رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 

بعد يومين.

وقف زياد قدام غرفة عاليا في الأوتيل وجانبه البنت اللي بيحبها.. وهما بيخبطوا على عاليا وكان زياد عارف إن زين بقى في أوضة تانية وإنه زعلان مع عاليا شوية بسبب إنها تاهت وخرجت من القرية ومكنش يعرف أي حاجة تانية غير كده.. وكان متأكد إنها هترفض تفتح زي كل يوم وإنها هترد عليه من ورا الباب وتقول له إنها تعبانة وهتنام.. بس المرة دي زياد طلب من حبيبته إنها هي اللي تتكلم مع عاليا وتحاول تقنعها إنها تخرج معاهم شوية وفعلا فتحت ليهم عاليا لما عرفت إن "سجدة" البنت اللي بيحبها زياد معاه واستغرب زياد جدا من الحالة اللي كانت فيها عاليا ومن السواد اللي ظهر تحت عنيها ومن جسمها اللي بقى نحيف جدا وفهم إنها ممتنعة عن الأكل لأن ده واضح جدا عليها وغمز لسجدة إنها تتكلم مع عاليا واتكلمت فعلا وقالت لعاليا: "على فكرة أنا عيد ميلادي النهاردة وهعمله على البحر وطبعا لازم تيجي".

ابتسمت عاليا وحاولت تعتذر منها لكنها ما سمحتلهاش أبدا وطلبت من زياد إنه يسيبهم ويروح يشوف ترتيبات عيد الميلاد ووقفت سجدة وقالت لعاليا: "أنا هختار لك فستان على ذوقي فين لبسك؟".

ابتسمت عاليا وشاورت لسجدة على مكان اللبس بتاعها واتجهت سجدة لخزانة ملابس عاليا واختارت فستان لونه فاتح وحلو أوي وقالت لعاليا: "ده هيبقى حلو عليكي أوي إيه رأيك؟".

بصت عاليا للفستان وافتكرت إن الفستان ده كانت اشترته وهي مخطوبة لأحمد وكانت محتفظة بيه عشان تلبسه في شهر العسل لما يتجوزوا.. والغريب إنها دلوقتي مش حاسة بأي حاجة اتجاه أحمد وحاسة إن مشاعرها اتجاهه أصبحت مش موجودة أصلا وكل تفكيرها ومشاعرها دلوقتي مع زين.

وحقيقي خايفة تواجهه بعد اللي حصل بينهم آخر مرة وحاولت ترفض تاني إنها تخرج من أوضتها لكن سجدة أصرت عليها وبعد زن كتير منها لبست عاليا الفستان ووقفت سجدة تبصلها وهي مش مصدقة جمالها ورقتها واتكلمت سجدة بسعادة: "فاضل بس نداري الإرهاق اللي واضح على وشك ده".

وأخدت سجدة بعض أدوات التجميل وبدأت تداري لعاليا الإرهاق اللي كان واضح تحت عنيها وبعد دقايق وقفت عاليا تبص لنفسها في المراية وهي مش مصدقة إن شكلها بقى أحلى وأجمل بكتير كده وكانت حقيقي جميلة ورقيقة جدا.. وكانت سجدة سعيدة جدا وهي شايفة عاليا بالجمال ده وأخدت إيد عاليا بحماس وخرجوا من الأوضة ونزلوا على تحت.

وكانت عاليا طول الوقت خايفة تشوف زين مع مراته وده اللي كانت بتهرب منه اليومين اللي فاتوا ومشت مع سجدة في طريقهم للبحر واتفاجئ زياد لما شاف عاليا وكان سعيد جدا وقرب منها وهو بيبصلها بسعادة وحماس وقال لها: "عاليا إيه الجمال ده كله، ده زين هيتجنن لما يشوفك بالجمال ده".

ابتسمت عاليا بحزن وهي بتفكر وبتقول في سرها: "زين.. وهو فين زين".

ابتسمت سجدة وأخدت إيد عاليا وبدأوا كلهم يحتفلوا بوجود عاليا وبعيد ميلاد سجدة وكانت عاليا طول الوقت بتدور حواليها على زين وهي بتفكر يا ترى هو فين دلوقتي.. أكيد مع مراته ومبسوط معاها ونسي عاليا ونسي الدنيا كلها.. وبدأت تشعر بالغيرة أكتر وبقى عندها فضول إنها تشوف مراته دي أوي وتعرف شكلها إيه، وكانت بتفكر بينها وبين نفسها، أكيد مراته دي حلوة أوي وأجمل بنت في الدنيا عشان يحبها كل الحب ده.. وبعد شوية ظهر "زين" ومكانتش مصدقة إنه موجود فعلا وقرب من الاحتفال وخطف كل الأنظار بطلته ووسامته اللي سحرت كل البنات بما فيهم عاليا اللي وقفت تبص له بشوق كبير وعنيها كانت فضحاها أوي واستغربت إنه كان واحشها أوي كده وقرب منها زين وهو بيحاول يتجاهلها وتخطاها بجمود واستغربت عاليا إنه موجود لوحده وبدأت تسأل نفسها: "أمال فين مراته" وكان نفسها تسأله بس كرامتها منعتها إنها تبص اتجاهه أصلا بعد ما تجاهلها بالشكل ده.

وبدأت البنات يلتفوا حواليه وهما بيتمنوا إنهم يلفتوا نظره بأي طريقة.. مقدرتش عاليا تستحمل إنها تشوف البنات وهما هيتجننوا عليه بالطريقة دي وقربت من زياد وسجدة واستأذنت منهم إنها هتمشي.. قلق زياد انها تتوه تاني وقال لها: "أنادي زين يوصلك ولا آجي أوصلك أنا".

ردت عاليا بغيره وغيظ وقالت له: "لا زين شكله مش فاضيلي بس ما تقلقيش أنا هعرف أرجع لوحدي".

رد زياد بمرح: "أيوااااا زي المرة اللي فاتت وانتي تتوهي تاني وجوزك يقتـ..لني بقى المرة دي".

بصت عاليا على زين لما سمعت كلمة جوزك دي وحست حقيقي إن زين وحشها أوي واتكلمت بهدوء: "ما تقلقيش يا زياد وأصلا جوزي مش فاضيلي هو عنده حاجات أهم".

رد زياد برفض: "مستحيل أسيبك.. أصل انتي مشوفتيش زين عمل إيه المرة اللي فاتت لما توهتي.. ده كان هيو..لع في القرية كلها وما نامش طول الليل وكان بيدور عليكي زي المجنون.. أنا لحد دلوقتي مش مصدق إن زين بقى عاشق للدرجة دي".

بصت له عاليا بدهشة واستغربت كلامه ده أوي.. يعني إيه زين كان بيدور عليها كل الوقت ده.. يعني زين مكنش مع مراته!

وبصت في اتجاه زين وهي مستغربة أوي.

اتكلم زياد وقال لها: "إيه أوصلك أنا ولا أنادي جوزك هو يجي يستلمك مني بنفسه".

ضحكت عاليا وقالت له: "طب أنا هروح الكافيه اللي هناك دا.. أنتظركم لما عيد الميلاد يخلص.. إيه رأيك".

بص لها زياد واتكلم برجاء: "عاليا أبوس إيدك ركزي وانتي ماشية يا إما أنادي عليه وأخلي مسئوليتي.. انتي لو حصلك أي حاجة زين المرة دي هيقـ..تلني بجد".

ضحكت عاليا وقالت له: "ما تقلقيش" ومشت في اتجاه الكافية.. وقرب زين من زياد لأنه كان متابعهم من بعيد وسأله مالها عاليا.. حكى له زياد اللي هي قالته وإنها هتنتظرهم في الكافية.

بص زين عليها بتركيز ورجع زياد تاني يكمل الاحتفال بعيد ميلاد حبيبته.

رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.

وصلت عاليا الكافيه.

ولقت والدة أحمد وزوجته قاعدين بس أحمد مكنش معاهم وشافتها والدة أحمد وندت عليها بتكبر وهي عايزة تهينها قدام زوجة أحمد وتجيبلها حقها منها خصوصا لما حصلت مشكلة بين أحمد وزوجته وعرفت والدته إن عاليا السبب وقالت زوجة أحمد وقت الخناقة معاه قدام والدته إن أحمد جاي هنا عشان عاليا وإنهم متفقين مع بعض.. ندت عليها والدة أحمد وشافتها عاليا وقربت منهم بكل احترام: "إزيك يا طنط عاملة إيه".

والدة أحمد بتكبر: "الحمد لله.. انتي بتعملي إيه هنا يا عاليا! يعني أظن إن انتي ما تقدريش على تكاليف الإقامة في مكان زي ده.. إيه بتشتغلي هنا؟".

ردت زوجة أحمد بغيظ: "أكيد طبعا بتشتغل هنا بس أهم حاجة تكون بتشتغل شغلانة شريفة".

بصت لها عاليا واتغاظت منهم جدا وردت على زوجة أحمد ببرود: "لأ يا طنط أنا هنا مش في شغل.. أنا هنا بقضي شهر العسل أنا وجوزي".

اتفاجأت والدة أحمد إنها اتجوزت وردت عليها زوجة أحمد بغضب وقالت لها: "بلاش كلمة طنط دي أظن انتي مش صغيرة للدرجة دي عشان تقوليلي يا طنط".

ابتسمت عاليا وقالت لها: "انتي أكبر مني بكتير يا طنط وأنا لازم أحترمك".

اتغاظت منها والدة أحمد وقالت لها: "ومين ده بقى يا عاليا اللي اتجوزك.. أكيد واحد اتجوزك وهو طمعان في شقة ابوكي الله يرحمه صح؟".

ردت زوجة أحمد وقالت: "انتي هتصدقي يا ماما إنها اتجوزت بجد.. دي تاني مرة أشوفها لوحدها وماشية تلف مع نفسها كده والله أعلم بتلف على إيه".

زين كان واقف بعيد وعينه وتركيزه كان مع عاليا ولاحظ إنها طولت في الوقوف قدام الاتنين الستات اللي قاعدين دول وبدأ يظهر الانزعاج على عاليا وواضح من تعبير وشها وهي بترد عليهم إن فيه مشكلة وقرب زين بسرعة من عاليا عشان يشوف فيه إيه.

في الوقت ده كانت عاليا اتغاظت جدا من زوجة أحمد ووالدته وكانت لسه هترد عليهم لكنها لقت اللي وقف جنبها فجأة واتكلم بصوته القوي المميز: "حبيبتي فيه مشكلة ولا إيه؟".

بصت له عاليا بصدمة لما لقيته جه ووقف جنبها واتكلم بالشكل ده وبصراحة هو جالها في الوقت المناسب وبصت لزوجة أحمد ووالدته بقوة ومسكت إيد زين وقربت منه بدلع عشان تغيظهم وقالت له: "لا يا حبيبي مفيش حاجة".

وبصت لهم بقوة وهي بتعرفهم على زوجها: "المهندس زين الشافعي، جوزي وصاحب القرية دي كلها".

اتفاجئ زين من طريقتها دي بس هو فهم على طول إنها عايزة تغيظهم وفعلا ساعدها على ده وضمها ليه ووضع إيده على خصرها واتكلم بهدوء: "أهلا بيكم نورتونا".

بصت له زوجة أحمد وهي مش مصدقة إن حتة العيلة اللي هي كانت بتسخر منها وبتغير على جوزها منها تطلع متجوزة واحد زي ده.. أحمد ما يجيش جنبه أي حاجة وبصت والدة أحمد بغيظ وهي مش مصدقة إن عاليا اللي هي كانت رافضة إنها تجوزها ابنها بسبب فقرها تتجوز راجل غني زي ده ومش بس غني ده شاب تتمنى تناسبه أكبر وأغنى العائلات.

فرحت عاليا جدا لأنها صدمتهم وسعادتها كانت واضحة عليها جدا وابتسم زين لما فهم إنها وصلت للي هي عايزاه.

وبصت لهم بسخرية وكلمت زين قدامهم بدلع وقالت له: "إيه يا حبيبي كنت بتدور عليا".

ضحك زين واستغل الفرصة وقال لها: "آه يا حبيبتي أصل اليخت جاهز عشان نطلع بيه ونتعشى وسط البحر".

بصت له عاليا بصدمة واتكلمت من تحت سنانها: "يخت إيه يا حبيبي".

بص لها زين وضحك أكتر وقال لها: "مفاجأة يا حبيبتي".

وبص للاتنين اللي عاليا كانت بتغيظهم وهو لحد دلوقتي مايعرفش هما مين واستأذن منهم بلطف وأخد عاليا وهو لسه بيضمها وإيده على خصرها وبعدوا عنهم شوية ووقفت عاليا وبعدت إيده عنها وهي بتكلمه بغيظ وقالت له: "يخت إيه يا زين انت بتقول أي كلام وخلاص".

ضحك زين وقال لها: "على فكرة بيبصوا علينا ولو ما جتيش معايا دلوقتي هيبقى شكلك وحش أوي قدامهم".

بصت له عاليا بصدمة وسألته: "بجد بيبصوا علينا".

قرب منها زين وضمها وهو بيضحك وقال لها: "دي عنيهم هتطلع علينا.. وأوعي تبصي عليهم هياخدوا بالهم".

ردت عاليا بحيرة: "طب هنعمل إيه دلوقتي".

بص لها زين وهو بيضحك بشدة على جنانها ده وبيسأل نفسه إنها المفروض لما تحب تغيظ حد يبقى بنات من سنها لكن عاليا دايما بتفاجئه يعني بتغيظ اتنين واحدة منهم قد مامتها والتانية واضح إنها أكبر منها بكتير وهو طبعا مايعرفش هما مين وعشان كده كان بيضحك على تفكير عاليا الطفولي إنها تغيظهم بس الموضوع ده جه في مصلحته وبص لها وهو بيضحك

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق