هل يخطف وهبي الجوهرة عدنان عبيد؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهدت الفترة الأخيرة تصاعدا ملحوظا في مساعي الاتحاد البلجيكي لكرة القدم للحد من خسارة المواهب مزدوجة الجنسية لصالح المنتخب المغربي، حيث تحركت السلطات الكروية البلجيكية بسرعة للتعامل مع ملف اللاعب عدنان عبيد. وفي أعقاب تلقي نادي سطاندار دو لييج إخطارا رسميا يفيد بوجود اسم اللاعب ضمن اللائحة الأولية التي أعدها المدرب محمد وهبي، سارعت القيادات الرياضية في بلجيكا، ممثلة في سيمون مينيولي المسؤول التقني بالاتحاد، إلى ربط الاتصال بالمهاجم الشاب لاستكشاف نواياه بشأن مستقبله الدولي ومحاولة ثنيه عن تمثيل أسود الأطلس

يأتي هذا الاهتمام المتزايد في ظل المستويات الطيبة التي يقدمها عبيد البالغ من العمر ثلاثة وعشرون عاما منذ انطلاق الموسم الكروي الحالي، إذ تمكن من تسجيل عدة أهداف حاسمة وأثبت نجاعة تهديفية ومهارات عالية في المراوغة وخلق الفرص على الرواقي. ويمثل اللاعب المولود في مدينة فيرفيي والذي تنقل بين أندية مثل غينك وباترو إيسدن وصولا إلى سطاندار دو لييج صيف عام 2025، ركيزة هجومية بارزة رغم بعض التذبذب في أداء فريقه، وهو ما دفع بلجيكا للتحرك جادة لتفادي ضياع موهبة أخرى بعد تجارب سابقة خسر فيها المنتخب البلجيكي أسماء وازعة فضلت حمل قميص المنتخب المغربي.

وعلى الرغم من المحاولات البلجيكية الحثيثة، فإن توجهات اللاعب تبدو محسومة بشكل كبير، حيث سبق له أن عبر بوضوح عن ارتباطه العاطفي العميق بجذوره المغربية في تصريحات سابقة أكد فيها أن الاختيار الدولي يحكمه نداء القلب وصلة الدم. ورغم تأكيده على امتنانه الكبير لبلجيكا، شدد عبيد على أن انتمائه للمغرب يظل شعورا مقدسا وخيارا طبيعيا ينبع من أعماق الوجدان، دون أن يعني ذلك تنكرا للبلد الذي نشأ فيه.

وتبقى الخطوة القادمة للمدرب محمد وهبي مهمة وما إذا كانت هذه الاحترازات الأولية ستترجم إلى استدعاء رسمي ضمن القائمة النهائية للمنتخب المغربي. وتنتظر أسود الأطلس مواجهات مزدوجة أمام منتخب النيجر منتصف شهر نونبر المقبل، وهي محطة مرتقبة قد تمنح المهاجم الشاب فرصة حقيقية لتدشين مساره الدولي الرسمي وحسم مستقبله الرياضي نهائيا.

أخبار ذات صلة

0 تعليق