سرقوا إيدير ميليتاو يوم الكلاسيكو

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تعرض الدولي البرازيلي إيدير ميليتاو، مدافع ريال مدريد، لعملية سطو على منزله بالعاصمة الإسبانية مدريد، تزامنا مع مباراة الكلاسيكو التي جمعت فريقه ببرشلونة الأحد الماضي.

وكشفت صحيفة «إل موندو» الإسبانية أن شخصين على الأقل تسللا إلى منزل ميليتاو، الواقع بالحي السكني الراقي «لا موراليخا»، بين الساعة التاسعة والعاشرة مساء، مستغلين انشغال أفراد الأسرة بمتابعة المواجهة الكروية بين العملاقين الإسبانيين.

واستولى اللصوص على مجموعة من الساعات الفاخرة والمجوهرات والإكسسوارات، تجاوزت قيمتها الإجمالية 350 ألف يورو، في حصيلة صادمة لعملية اقتحام استهدفت غرفة المدافع البرازيلي بالطابق العلوي.

ومن بين المسروقات ساعة «رولكس» تقدر قيمتها بـ53 ألف يورو، وأخرى من علامة «ريتشارد ميل» تناهز قيمتها 170 ألف يورو، فضلا عن ثلاث حقائب «شانيل» بقيمة 15 ألف يورو، ومجموعة من الخواتم والأساور الفاخرة من «كارتييه».

والأكثر إثارة في هذه العملية أن أفرادا من عائلة ميليتاو كانوا موجودين بالمنزل، وتحديدا بالطابق الأرضي، دون أن يشعروا بأي حركة غير طبيعية، في وقت لم يكن فيه نظام الإنذار مفعلا، ولم ترصد أي مؤشرات تثير الشكوك.

ولم تتكشف فصول السرقة إلا بعد وصول الشرطة وعناصر الأمن الخاص بالحي السكني، حيث عاين المحققون آثار بعثرة محتويات الغرفة، في مشهد يؤكد أن اللصوص نفذوا مهمتهم بهدوء واحترافية لافتة.

ويسابق ميليتاو الزمن، من خلال الاستعانة بخبير متخصص، لاستعادة مقتنياته المسروقة، خاصة أن بعضها لا تختزل قيمته في الجانب المادي، بل تحمل أيضا دلالات وذكريات شخصية ثمينة.

وهكذا، لم يكن الكلاسيكو الذي ظل خلاله مدافع ريال مدريد حبيس مقاعد البدلاء، الحدث الوحيد الذي طبع ليلة ميليتاو، بعدما تحولت سهرة كرة القدم إلى كابوس أمني ثقيل .

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق