تحذر سفارة الجمهورية اليمنية في كوالالمبور من تزايد حالات تعرض شباب يمنيين للاحتيال والاستغلال من قبل وسطاء وجهات تغريهم بوعود مضللة بشأن فرص العمل والإقامة في ماليزيا، أو إمكانية الانتقال عبرها إلى دول أخرى بطرق غير قانونية، بما في ذلك استخدام جوازات سفر ووثائق مزورة، مستغلين الأوضاع التي تمر بها بلادنا.
وتشير الحالات التي تعاملت معها السفارة إلى أن عددًا من هؤلاء الشباب، مدفوعين بظروفهم المعيشية الصعبة وتطلعاتهم المشروعة إلى مستقبل أفضل، يجدون أنفسهم عند وصولهم إلى المطارات عرضة للتوقيف ورفض الدخول، وما يترتب على ذلك من خسائر مالية ومعاناة إنسانية، قد تصل في بعض الحالات إلى الملاحقة القضائية والسجن. كما يتعرض بعضهم للابتزاز مجددًا من قبل الوسطاء أنفسهم، مقابل وعود كاذبة بإخراجهم من الاحتجاز أو تسهيل دخولهم.
وإذ تؤكد السفارة تفهمها لظروف الشباب وتطلعاتهم، فإنها تهيب بالمواطنين وأسرهم عدم الانسياق وراء الوعود المغرية، والتحقق من مصداقية الجهات التي ترتب سفرهم، والتأكد من المتطلبات القانونية قبل دفع أي مبالغ مالية أو اتخاذ قرار السفر، مشددة على أن الدخول بغرض السياحة لا يجيز العمل، وأن السماح بالدخول يخضع لقرار السلطات الماليزية المختصة.
وتجدد السفارة حرصها على حماية المواطنين وتقديم المساعدة القنصلية الممكنة، داعيةً من يتعرض للاحتيال أو الابتزاز إلى التواصل معها عبر قنواتها الرسمية.
فالبحث عن مستقبل أفضل حق مشروع، لكن لا ينبغي أن يتحول الحلم إلى فخ يستغله المحتالون، ويكون ثمنه مدخرات الأسرة أو حرية الشاب ومستقبله.
سفارة الجمهورية اليمنية
كوالالمبور


















0 تعليق