يونس طه الإدريسي.. مايسترو تفينتي يتحدث بلغة الأرقام ويطرق باب الأسود

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لم يعد تألق يونس طه الإدريسي، صانع ألعاب تفينتي الهولندي، مجرد انطباع تتركه لمساته التقنية وتحركاته الذكية داخل رقعة الملعب، بل أصبح مدعوما بأرقام وإحصائيات تضعه ضمن أبرز المواهب المغربية التي تستحق المتابعة والاهتمام. فاللاعب الذي يحمل القميص رقم 10 يقدم موسما مميزا، ويؤكد مباراة بعد أخرى أنه يمتلك من المؤهلات  ما يجعله مرشحا لدخول حسابات الناخب الوطني محمد وهبي، خصوصا في ظل الغياب الاضطراري لعز الدين أوناحي بسبب الإصابة.

1016 دقيقة تؤكد مكانته

خاض يونس طه 15 مباراة مع تفينتي في مختلف المسابقات هذا الموسم، شارك في 11 منها أساسيا، بمجموع 1016 دقيقة، كما خاض ست مباريات أوروبية، بين تصفيات أوروبا ليغ  كونفرس ليغ. والأكثر دلالة أنه كان حاضرا في لوائح المباريات 18 الأخيرة لفريقه، دون أن يسجل أي غياب بسبب الإصابة، وهو ما يعكس جاهزيته البدنية وانتظامه في المنافسة.

الثاني أوروبيا في العرضيات

الأرقام الأكثر إثارة تتعلق بحضور يونس طه ضمن تصنيف أفضل 270 لاعبا يشغلون مركزي الوسط الهجومي والأجنحة في البطولات الأوروبية الثمانية الكبرى خلال الموسم الحالي. إذ يحتل المركز الثاني في مؤشر العرضيات، والتاسع في التمريرات المفتاحية، والرابع عشر في التمريرات الموجهة إلى منطقة الجزاء، والخامس عشر في التمريرات التي تقود إلى تسديدة، كما يحتل المركز الخامس عشر في التمريرات الحاسمة المتوقعة (xA).

ولا تتوقف مؤشرات اللاعب المغربي عند الجانب الإبداعي، بل يمتد حضوره إلى البناء الهجومي، حيث يحتل المركز الثالث والعشرين في التمريرات التقدمية، والمركز الثلاثين في الاعتراضات المعدلة حسب الاستحواذ. وهي أرقام تحتسب وفق معدل كل 90 دقيقة، وتكشف عن لاعب لا يكتفي بصناعة الفرص، بل يساهم أيضا في تقدم فريقه بالكرة ويشارك في العمل دونها.

بروفيل أوناحي في حسابات وهبي

في ظل الإصابة التي ستبعد عز الدين أوناحي عن الملاعب لعدة أشهر، تبدو الحاجة ملحة أمام محمد وهبي للبحث عن حلول قادرة على منح خط الوسط المغربي نفسا إبداعيا، والقيام بأدوار الربط وصناعة اللعب. ومن هذه الزاوية، يبرز اسم يونس طه باعتباره أحد الخيارات التي تستحق الدراسة، بالنظر إلى قدرته على اللعب بين الخطوط، وصناعة الفرص، وتقديم الحلول الهجومية بفضل رؤيته الجيدة وجودة تمريراته.

إن ما يقدمه يونس طه مع تفينتي، وما تعكسه أرقامه مقارنة بنخبة من لاعبي الوسط الهجومي والأجنحة في أكبر البطولات الأوروبية، يمنحان ملفه حججا تقنية واضحة. فالموهبة المغربية التي سبق أن أظهرت إمكانياتها في الملاعب الهولندية باتت اليوم تطرق أبواب المنتخب الأول بقوة، وتنتظر فرصة من محمد وهبي لتحويل هذا التألق مع تفينتي إلى حضور مؤثر بقميص أسود الأطلس.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق