بحثت السفيرة البريطانية لدى اليمن، عبدة شريف، في العاصمة السعودية الرياض، مع وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني ستيفن داوتي، والسفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، وقيادة القوات المشتركة، تطورات الأوضاع في اليمن والتصعيد المرتبط بالهجمات التي تشنها مليشيات الحوثي التابعة لإيران على المملكة.
وقالت شريف، في منشور على منصة «إكس»، إن المباحثات تناولت ملفات مهمة، مثمنةً الجهود المتواصلة التي تبذلها السعودية لدعم اليمن وتعزيز استقراره، خصوصاً في ظل الهجمات الحوثية على المملكة، التي حذرت من أنها تنذر بفتح فصل جديد من التصعيد الخطير.
وأضافت أن تجدد معاناة اليمنيين جراء هذه التطورات يعزز أهمية الشراكة بين المملكة المتحدة والسعودية، مؤكدة أن هذا التعاون يستهدف دعم اليمن وتعزيز الأمن الإقليمي.
وتأتي هذه المباحثات في ظل تصاعد العمليات العسكرية ضمن عملية «فجر اليمن»، التي انطقلت مطلع أكتوبر الماضي لمواجهة التصعيد الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة والمناطق الواقعة بالقوة تحت سيطرة المليشيات الحوثية.
وفي سياق ذلك، أعلن الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد ماجد النزيلي، تنفيذ 1272 عملية استهداف خلالها خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، طالت تجمعات مليشيات الحوثي وتعزيزاتها وتحصيناتها ومصادر نيرانها ووسائل حركتها وإمدادها.
من جانبه أعلن تحالف دعم الشرعية تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت مصادر حيوية تستخدمها المليشيات لدعم مجهودها الحربي وتعزيز قدراتها الصاروخية والجوية المسيّرة، فيما أظهر مقطع نشرته قناة «العربية» استهداف محطة مركزية لتخزين الوقود في الحديدة، ونشر المتحدث باسم التحالف لاحقاً مشاهد قال إنها توثق تدمير مصادر حيوية في محافظتي الحديدة وذمار.
وسبق أن أعلن التحالف اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة أطلقتها المليشيات باتجاه مناطق في السعودية، بينها مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والمنطقتان الجنوبية والشرقية، وسط تحذيرات من انعكاسات التصعيد على أمن المملكة والملاحة في البحر الأحمر.









0 تعليق