نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
طبيب يكشف 3 أسباب وراء حملات التطعيم ضد الحصبة ويحسم الجدل حول أمان الجرعة الإضافية, اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 02:21 مساءً
أكد الدكتور مصطفى محمدي، استشاري التطعيمات، أن تساؤلات أولياء الأمور بشأن حصول الأطفال على جرعات إضافية من تطعيم الحصبة والحصبة الألماني والنكاف (MMR)، رغم تلقيهم الجرعتين المقررتين ضمن التطعيمات الروتينية، تساؤلات منطقية ومشروعة، موضحا أن الحملات الاستثنائية تستهدف سد الفجوات المناعية ورفع مستوى الحماية المجتمعية.
وأوضح محمدي في تصريحات خاصة لـ فيتو أن الطفل الذي حصل على جرعات التطعيم كاملة، وثبت من خلال تقييم مباشر ودقيق لاستجابته المناعية امتلاكه مستوى كافيا من الحماية، لا يحتاج إلى جرعات إضافية، لكن هذا التقييم لا يجرى لجميع الأطفال على مستوى العالم، وهو ما يجعل الحملات القومية ذات أهمية كبيرة.
3 أسباب وراء الحاجة إلى جرعات إضافية
وحدد استشاري التطعيمات ثلاثة أسباب رئيسية تستدعي تنفيذ الحملات الاستثنائية، رغم حصول بعض الأطفال على التطعيمات الروتينية، وهي:
1- عدم استجابة بعض الأطفال للقاحات: توجد نسبة من الأشخاص لا يستجيب جهازهم المناعي للقاحات بالشكل المتوقع، نتيجة اختلاف طبيعة الاستجابة المناعية من شخص لآخر.
2- عدم اكتمال الاستجابة المناعية: قد يحصل الطفل على التطعيم، لكن لا تتكون لديه استجابة مناعية كاملة أو بالمستوى المطلوب لأسباب فردية تتعلق بطبيعة جسمه، وليس بالضرورة بسبب وجود مشكلة في اللقاح.
3- المتسربون من التطعيمات: وهم الأطفال الذين لم يحصلوا على الجرعات المقررة كاملة، سواء بسبب تلقي جرعة واحدة فقط أو عدم الحصول على التطعيم من الأساس.
وأشار إلى أن التغلب على هذه الفجوات لا يتحقق إلا من خلال الحملات الاستثنائية والجرعات الإضافية، التي تستهدف تعزيز الحماية لدى الأفراد ورفع مستوى المناعة المجتمعية، بما يساعد على استمرار السيطرة على المرض ومنع عودة انتشاره نتيجة انخفاض معدلات التغطية بالتطعيمات أو التوقف عنها.
هل جرعة التطعيم الإضافية آمنة؟
وشدد محمدي على أن لقاح الحملة آمن، حتى في حالة حصول الطفل على جرعة إضافية رغم تلقيه الجرعات الروتينية من قبل، مؤكدا أن اللقاح ليس مستحدثا أو مصنعا خصيصا للحملة، كما أنه لم يكن مخزنا لفترات طويلة أو تعرض للتلف، على عكس ما تردده بعض الشائعات.
وأضاف أن الحملة جرى التخطيط لها مسبقا، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتنفيذها، لافتا إلى أن اللقاح المستخدم من التطعيمات الروتينية المعروفة، التي يحصل عليها الأطفال بصورة طبيعية عند عمر عام وعام ونصف.
لماذا تتراجع مخاوف أولياء الأمور رغم مجانية التطعيم؟
وتساءل استشاري التطعيمات عن أسباب تخوف بعض الأسر من الحصول على اللقاح خلال الحملات المجانية، رغم حرصها في السابق على توفير الجرعات الروتينية لأطفالها
وأكدت أن التطعيم مسؤولية مجتمعية، وأن الحفاظ على معدلات مرتفعة من التغطية بالتطعيمات ضرورة صحية لمنع عودة الأمراض التي يمكن السيطرة عليها والحد من انتشارها.











0 تعليق