نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بطريرك الأقباط الكاثوليك يفتتح المؤتمر الثالث لـ"ينابيع الأمل" بالشرق الأوسط :اليوم السابع, اليوم السبت 31 أكتوبر 2026 12:54 مساءً
كتب ـ محمد الأحمدى
السبت، 31 أكتوبر 2026 10:41 صافتتح البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية وسائر الكرازة المرقسية للأقباط الكاثوليك ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، اليوم، فعاليات المؤتمر الإقليمي الثالث لمبادرة ينابيع الأمل بالشرق الأوسط "طاليتاكوم"، والذي يُقام تحت شعار "السلام يبدأ بالكرامة" بدار سيدة السلام بمساكن شيراتون، وذلك في إطار دعم التعاون وتبادل الخبرات بين الجهات الكنسية والمجتمعية لحماية الإنسان وصون كرامته.
حضور كنسي ودبلوماسي ومشاركة عربية واسعة
وشهد افتتاح المؤتمر مشاركة رفيعة المستوى من القيادات الكنسية والدبلوماسية وممثلي الهيئات المعنية بقضايا المرأة ومكافحة الاتجار بالبشر؛ حيث حضر سيادة رئيس الأساقفة نيقولاس هنري السفير البابوي بمصر، ونيافة الأنبا باخوم النائب البطريركي لشؤون الإيبارشيّة البطريركية، وسيادة المطران كلاوديو لوراتي مطران الكنيسة اللاتينية بمصر.
كما شاركت الأخت آبي أفيلينو المنسقة الدولية لشبكة "طاليتاكوم"، والأخت ماري كلود المنسقة الإقليمية للشبكة بالشرق الأوسط، والأخت سعاد يوسف رئيسة اتحاد الراهبانيات النسائية بمصر، إلى جانب القس يشوع يعقوب الأمين العام لمجلس كنائس مصر، والسفير ميشيل وجيه رئيس مجلس إدارة منظمة (Judgment UN) قضاء الأمم المتحدة لتنمية المهارات، وبحضور ممثلين وأعضاء عن شبكة ينابيع الأمل قادمين من أربع دول هي: مصر، وسوريا، ولبنان، والأردن.
البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق: "طاليتاكوم" دعوة إنجيلية تتجاوز العمل المؤسسي
استُهلت الفعاليات بصلاة الافتتاح، أعقبتها الكلمات الرسمية التي استهلها غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق بتوجيه تحية إعزاز للمسؤولين والعاملين بشبكة "طاليتاكوم"، مؤكداً أن رسالة المبادرة تحمل دعوة إنجيلية عميقة تتجاوز نطاق العمل المؤسسي التقليدي لتصل إلى إعادة الكرامة والرجاء لكل امرأة وفتاة تعرضت للاستغلال أو الجراح.
وأوضح غبطته أن اسم المبادرة مستوحى من كلمات السيد المسيح "طاليتاكوم" – أي «يا صبية، قومي!» (مرقس 5 : 41) – معتبراً أنها كلمة تجدد الأمل وتنهض بالإنسان من عثرات اليأس، وتؤكد أن الاستغلال والموت لن تكون لهما الكلمة الأخيرة في حياة البشر.
3 أبعاد أساسية لرسالة المبادرة في الشرق الأوسط
واستعرض صاحب الغبطة خلال كلمته ثلاثة أبعاد محورية ترتكز عليها رسالة "ينابيع الأمل":
"الكلمة التي تُنهض": وتتحقق من خلال مرافقة النساء والفتيات المجروحات، ومساندتهن بشكل عملي لاستعادة حريتهن وكرامتهن المسلوبة.
"القرب الذي يشفي": مشدداً على أن مواجهة الاستغلال بوصفه شراً منظومياً يرتبط بالحروب والتفاوتات الاجتماعية وتحديات الهجرة يتطلب الاقتراب المباشر من الضحايا والإصغاء لقصصهن دون أحكام مسبقة، ليتأكدن أنهن لسن وحدهن.
"كونوا بالفعل ينابيع": مستلهماً شهادة القديسة جوزيفين بخيتة التي عانت العبودية والإذلال وتحررت بنعمة الله لتصبح رسولة للرجاء، مؤكداً أن المبادرة لا تكتفي بإنقاذ الضحايا، بل تساعدهن ليعُدن ينابيع أمل ومساندة لغيرهن في مجتمعاتهن.
جلسات تواصل وتبادل للخبرات المجتمعية
واختُتمت فعاليات اليوم الأول بكلمات رسمية ومداخلات قدمها كل من السفير البابوي نيقولاس هنري، والأنبا باخوم، والمطران كلاوديو لوراتي، والأخت آبي أفيلينو، والأخت ماري كلود، والسفير ميشيل وجيه. وأعقب ذلك تنظيم فقرة للتعارف والتواصل بين المشاركين والضيوف للتعريف برؤية المبادرة وتنسيق الجهود المشتركة لمكافحة كافة صور الاتجار بالبشر.


















0 تعليق