رواية جحيم جدتي الفصل الأول 1 بقلم محمود الأمين

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أنا اسمي الشيخ صادق، عندي 45 سنة، متزوج من كريمة وعندي ولد وبنت، طارق وأمل.

إحنا عايشين في إحدى محافظات الصعيد، وبالتحديد في قرية بدون ذكر اسمها. أهل القرية دايمًا بيلجؤوا ليا في حل المشاكل، جايز عشان أنا شيخ الجامع، وجايز عشان أنا البركة اللي بيعالج الناس من المس والسحر والحسد.

حياتي بسيطة جدًا، ياما عالجت ناس من أسحار وأعمال، وواجهت الجن وانتصرت عليه بفضل ربنا.

قصتي بتبدأ من يوم جمعة بعد الصلاة مباشرة. كنت قاعد بقري قرآن، لاحظت إن فيه شاب قاعد ومش على بعضه، عينيه من كتر الدموع احمرت، وواضح عليه التعب.

قرب مني وقال: السلام عليكم يا مولانا.

_ وعليكم السلام، أؤمرني، مالك؟ إنت شكلك تعبان.

= قلقان جدًا يا شيخ، ومحتاج مساعدتك. أنا جاي من مصر لأني سمعت عنك كل خير، وإنك إنت اللي هتقدر تحللي مشكلتي.

_ طيب إن شاء الله خير، قوم معايا عشان نروح البيت عندي.

= لا يا عم الشيخ، خليني هنا بره المسجد، مش هيسبوني أتكلم.

_ هما مين؟

= أرجوك خلينا هنا.

_ طيب احكي.

= أنا اسمي أشرف، عندي دلوقتي 24 سنة، عايش مع بابا وماما وأخويا فارس وأختي جميلة في بيت كبير جدًا، إحنا حالتنا المادية كويسة جدًا. الحياة كانت ماشية ومستقرة لحد ما جات وسكنت معانا جدتي فوزية. وقتها كان سني 20 سنة، وفارس كان 17 سنة، وجميلة كانت 14 سنة.

لاحظت من أول دخول جدتي البيت إن أبويا وأمي مش مبسوطين. جدتي فوزية تبقى أم أبويا. رحبنا بيها أنا وإخواتي، لكن كانت مش بتتكلم، بتهز راسها كده وخلاص.

المهم اتجهزت أوضة عشان تعيش فيها جدتي، وفي أول ليلة حصلت أول حاجة مرعبة.

كنت نايم، الساعة كانت 2 بالليل. قلقت من غير سبب، وكنت عايز أدخل الحمام. قومت من مكاني وخرجت من الأوضة. لمحت حد قاعد في صالة البيت، مغطي جسمه بملاية وبيتحرك لورا ولقدام زي اللي في حالة ذكر كده.

قربت، وكانت جدتي فوزية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق