رواية لوحاتي الدموية انقذني منها الفصل الرابع4بقلم هاجر نور الدين
فضلت بصالهُ شوية وأنا مستنياه يكمل، مستنياه يبرر أو يفهمني، لما شاف نظراتي اللي طولت وسكوتي إتحمحم وقال:
- قصدي يعني واحدة بتعرفلي القضايا من قبل ما تحصل كنز أمني للدولة دي، صح ولا إي؟
فهمت إنهُ بيحاول يخرجني من المود وقولت بهدوء:
- خلاص متقلقش عليا أنا هبقى كويسة إن شاء الله مفيش حاجة تاني، حضرتك بس لازم تروح عشان تلحق ترتاح وأنا أسفة تاني لإزعاجك وكل اللي حصل.
إبتسم وبعد ما ودعتهُ مشي وفضلت باصة للوحة برعب وأنا دموعي بتنزل لوحدها، أنا فعلًا خايفة وفعلًا أتمنى لو اللوحة الجاية تبقى عني عشان أخلص من الكابوس دا.














0 تعليق