معلومات الوزراء: 63% من الألمان و58% من الفرنسيين يؤيدون عودة إنجلترا للاتحاد الأوروبي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

40% من المبحوثين في 140 دولة حول العالم يرون أن تغير المناخ يمثل تهديدًا خطيرًا جدًا على المواطنين خلال الـ 20 سنة القادمة

** 93% من المبحوثين في دول الاتحاد الأوروبي الـ 27 أشاروا إلى ضرورة أن تكون حماية الخصوصية والأمن على الإنترنت من أهداف الاتحاد الأوروبي المهمة خلال السنوات العشر المقبلة.


أطلق مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، عدداً جديداً من نشرته الدورية "نظرة على استطلاعات الرأي المحلية والعالمية"، لرصد أبرز استطلاعات الرأي التي تجريها مراكز الفكر والاستطلاعات الإقليمية والعالمية، والتعرف على توجهات المواطنين حول القضايا المختلفة والتوجهات العالمية تجاه الموضوعات التي تهم الشأن المصري والعربي.

تضمن العدد استطلاعًا أجرته شركة "يوجوف" لأبحاث السوق على عينة من المواطنين الفرنسيين والألمان، لقياس موقفهم من عودة المملكة المتحدة إلى الاتحاد الأوروبي وسيناريو انضمام إسكتلندا حال استقلالها، وأيد 63% من الألمان عودة المملكة المتحدة إلى الاتحاد الأوروبي، مقابل 58% من الفرنسيين، فيما رأى 61% من الألمان و58% من الفرنسيين أنه في حال السماح للمملكة المتحدة بالعودة فعليها المشاركة في جميع سياسات الاتحاد الأوروبي الرئيسية.

وعارض 40% من الفرنسيين والألمان السماح للمملكة المتحدة بالعودة إذا كان الشرط الوحيد هو استعادة الامتيازات التي كانت تتمتع بها قبل الخروج مثل عدم إلزامها باعتماد اليورو أو الانضمام إلى منطقة شنغن، كما أيد 67% من الألمان والفرنسيين بالعينة السماح لإسكتلندا بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في حال صوتت إسكتلندا لصالح الاستقلال عن بقية المملكة المتحدة وطلبت الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

ومن الاستطلاعات العالمية التي تتضمنها العدد، استطلاع مؤسسة "غلوبسيك" على عينة من المواطنين في 14 دولة حول العالم، بهدف معرفة تقييمهم لدور الناتو في حماية الدول الأعضاء، وقد رأى 84% من البولنديين بالعينة أنه ينبغي للاتحاد الأوروبي تطوير قدراته الدفاعية الخاصة إلى جانب حلف الناتو، يليها كل من إستونيا وليتوانيا 82% لكل منهما، ثم رومانيا 81%، وفرنسا 79%، فيما سجلت التشيك والمجر وألمانيا 77% لكل منهم، ولاتفيا 76%، وأبدى 59% من مبحوثي المملكة المتحدة ثقتهم بقدرة الدول الأوروبية على ضمان أمنها بنفسها دون دعم قوي من الولايات المتحدة الأمريكية، فيما بلغت نسبة الثقة 54% بين الفرنسيين و53% بين الألمانيين.

وأوضح 62% من مواطني لاتفيا بالعينة أنهم لا يثقون بقدرة الدول الأوروبية على ضمان أمنها بنفسها دون دعم قوي من الولايات المتحدة الأمريكية، يليها أوكرانيا والتشيك 55% لكل منهما، ثم المجر وإستونيا 54% لكل منهما، وبولندا 52%، وسلوفاكيا 50%، ورأى 79% من البولنديين بالعينة أنه ينبغي لبلادهم زيادة إنفاقها الحالي على الدفاع، تليها المملكة المتحدة 77%، ثم فرنسا 69%، وبلغاريا ورومانيا 65% لكل منهما.

وارتباطًا، أيد 59% من مواطني كل من بولندا والمملكة المتحدة بالعينة زيادة الإنفاق الدفاعي حتى لو تطلب ذلك خفض الإنفاق في مجالات مثل الضمان الاجتماعي أو الرعاية الصحية، تليهما فرنسا 54%، ثم رومانيا والولايات المتحدة الأمريكية وليتوانيا 45% لكل منهم، وألمانيا 44%، فيما أيد 93% من البولنديين بقاء بلادهم في حلف الناتو، تليها المجر 88%، ثم رومانيا 87%، والمملكة المتحدة 84%، وإستونيا 83%.

ورأى 84% من مبحوثي المجر ورومانيا أن عضوية بلادهم في حلف الناتو تزيد احتمال عدم تعرض بلدهم لهجوم من دولة أجنبية، يليهما ليتوانيا 80%، ثم بولندا 79%، وإستونيا 76%، والمملكة المتحدة 71%، ولاتفيا 70%، ووافق 82% من البولنديين على أنه إذا تعرضت دولة حليفة في حلف شمال الأطلسي (الناتو) لهجوم فينبغي لبلدهم أن تساعد على الدفاع عنها إلى جانب الدول الأعضاء الأخرى، يليها المملكة المتحدة 81%، ثم ليتوانيا 80%، ورومانيا 76%، وكل من الولايات المتحدة الأمريكية وإستونيا 75% لكل منهما، ورأى 77% من الفرنسيين أنه ينبغي لبلادهم إعادة العمل بالخدمة العسكرية الإلزامية، يليها بلغاريا 71%، وبولندا 70%، ورومانيا 69%، والمملكة المتحدة 67%.

وسلط مركز المعلومات الضوء على استطلاع رأي أجرته مؤسسة "جالوب" بالتعاون مع مؤسسة "لويدز ريجستر" على عينة من المواطنين في 140 دولة لقياس مدى إدراك الأفراد لخطورة تغير المناخ خلال عام 2025، ورأى 40% أن تغير المناخ يمثل تهديدًا خطيرًا جدًا على المواطنين خلال الـ 20 سنة المقبلة، فيما اعتبره 35% تهديدًا خطيرًا إلى حد ما، مقابل 13% لا يرونه تهديدًا على الإطلاق، و11% لم يحددوا موقفهم، وتوافق 66% من المبحوثين في قلقهم الشخصي مع مستوى القلق الذي يعتقدون أن المجتمع يشعر به، مقابل 22% يشعرون بقلق شخصي أكبر من مستوى القلق الذي يعتقدون أن المجتمع يشعر به، و11% يرون أن مستوى قلق المجتمع أكبر من القلق الشخصي.

كما استعرض العدد استطلاع مركز "يوروباروميتر" على عينة من المواطنين في دول الاتحاد الأوروبي الـ 27 للتعرف على أثر التحول الرقمي على حياتهم وأولوياتهم، وأشار 73% إلى أن رقمنة الخدمات العامة والخاصة التي يستخدمونها يوميًا تجعل حياتهم أسهل، وجاءت السويد في المقدمة بنسبة 86%، تلتها بولندا 84%، ثم الدنمارك 83%. وأبدى 51% اعتقادهم بأن الاتحاد الأوروبي يحمي حقوقهم في البيئة الرقمية بدرجة كبيرة أو إلى حد ما، وجاءت فنلندا والمجر وألمانيا في المقدمة بنسبة 63% لكل منها.

ورأى 79% من المبحوثين أن السياسة الرقمية ينبغي أن تكون أولوية للاتحاد الأوروبي في رسم ملامح مستقبل أوروبا، وتصدرت مالطا الدول المؤيدة بنسبة 91%، تلتها قبرص 89%، ثم الدنمارك 88%، وتوقع 55% أن تكون تقنيات الصحة الرقمية الأكثر تأثيرًا إيجابيًا خلال السنوات العشر المقبلة، تلتها التقنيات الرقمية الخضراء مثل التقنيات الموفرة للطاقة بنسبة 50%، وتحسين سرعة الاتصال بالإنترنت 42%، والذكاء الاصطناعي والأتمتة 39%، والمنازل الذكية والأجهزة القابلة للارتداء 36%.

وأعرب 93% عن ضرورة أن تكون حماية الخصوصية والأمن على الإنترنت من أهداف الاتحاد الأوروبي المهمة خلال السنوات العشر المقبلة، إلى جانب جعل الأدوات الرقمية أكثر سهولة في الوصول إليها (خاصًة للفئات الأكثر هشاشة وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة) بنسبة 89%، واستخدام الأدوات والتقنيات الرقمية لتبسيط الحياة للأفراد والشركات بنسبة 86%.

وأجرى "يوروباروميتر" استطلاعًا آخر على مواطني دول الاتحاد الأوروبي الـ 27 للتعرف على نظرتهم إلى التعليم والتدريب المهني وجودته وفرص العمل التي يوفرها، وأفاد 48% بالالتحاق بالتعليم والتدريب المهني الأولي في المرحلة الثانوية العليا، بواقع 41% التحقوا به سابقًا، و5% يدرسون به حاليًا، و2% التحقوا به سابقًا وما زالوا يواصلون التعليم، مقابل 52% لم يلتحقوا به مطلقًا، ورأى 82% أن مؤهلات التعليم والتدريب المهني تتيح فرصًا للحصول على وظائف ذات طلب مرتفع في سوق العمل، وتصدرت الدنمارك بنسبة 93%، تلتها السويد 91%، ثم أيرلندا 90%، كما رأى 66% أنها تؤدي إلى وظائف ذات أجر جيد، وتصدرت أيرلندا بنسبة 85%، ثم مالطا 80%.

وأفاد 64% بأن مؤهلات التعليم والتدريب المهني تؤدي إلى وظائف تحظى بتقدير كبير في المجتمع، وسجلت أيرلندا أعلى مستويات الموافقة بنسبة 81%، تلتها ليتوانيا 80%، ثم بولندا 78%، ورأى 67% أن التعليم والتدريب المهني يُنظر إليه بصورة إيجابية أو إيجابية جدًا في بلادهم، وتصدرت ألمانيا بنسبة 82%، تلتها النمسا وبولندا بنسبة 81% لكل منهما، كما أفاد 73% بأنه يوفر تعليمًا عالي الجودة، وسجلت أيرلندا 84%، تلتها إسبانيا والدنمارك 82% لكل منهما، ثم مالطا 81%.

وأكد 79% أن معلمي ومدربي التعليم والتدريب المهني يتمتعون بكفاءة عالية، وتصدرت النمسا بنسبة 86%، تلتها أيرلندا 84%، ثم قبرص 83%، وأفاد 85% بأن الملتحقين ببرامج التعليم والتدريب المهني يكتسبون مهارات تقنية متخصصة ذات صلة مباشرة بمهن محددة، وجاءت النمسا في المقدمة بنسبة 94%، تلتها السويد 92%، ثم مالطا وإستونيا 91% لكل منهما، وأشار 75% إلى أن التعليم العام في مرحلة الثانوية العليا يتمتع بصورة إيجابية أكثر في بلادهم من التعليم والتدريب المهني، فيما أوضح 82% أنه يتم تشجيع الطلاب على الأداء الأكاديمي العالي في المراحل الثانوية بدلًا من التعليم والتدريب المهني.

كما سلط المركز الضوء على استطلاع رأي أجرته شركة "إبسوس" بالتعاون مع شركة "أليانز" على عينة من المواطنين في 10 دول حول العالم للتعرف على أكثر ما يقلق المبحوثين وكيف يديرون أوضاعهم المالية وإمكانية الادخار في ظل الأوضاع الحالية، وأعرب 48.3% عن أن الأوضاع المالية من أكثر المجالات التي تثير قلقهم، بما يقارب القلق على الأوضاع الصحية البالغ 48.8%، وكان جيل الألفية الأكثر قلقًا بشأن أوضاعه المالية بنسبة 52%، يليه جيل إكس 49%، ثم جيل زد 47%، فيما سجل جيل طفرة المواليد أدنى مستوى من القلق المالي بنسبة 43%، وأعرب 64% من المبحوثين في إندونيسيا عن أن الوضع المالي أكثر ما يقلقهم، تلتها أستراليا 52%، ثم البرازيل 50%، وتركيا وبريطانيا 49%.

واتصالًا، أشار 71% إلى أن ارتفاع تكاليف المعيشة أكثر ما يقلقهم في وضعهم المالي، يليه عدم كفاية الدخل 55%، والنفقات غير المتوقعة أو الطارئة 47%، والادخار من أجل المستقبل أو التقاعد 44%، وأفاد 38% بأنهم يتمكنون من تدبير أمورهم مع مواجهة تحديات مالية أحيانًا، و27% مستقرون ماليًا ويستطيعون تلبية احتياجاتهم بسهولة، مقابل 20% يواجهون صعوبات مالية ويستطيعون تلبية احتياجاتهم الأساسية بصعوبة، وأعرب 43% في بريطانيا عن تمكنهم من تدبير أمورهم مع مواجهة تحديات مالية أحيانًا، مقابل 41% في كل من تركيا وفرنسا.

وأفاد 77% بأن الطعام والمواد الغذائية من أكثر البنود التي ينفقون عليها أموالهم، يليها السكن 49%، والمواصلات 35%، والصحة 28%، والتأمين 26%، وتصدرت بريطانيا وإندونيسيا الدول الأكثر إنفاقًا على الطعام والمواد الغذائية بنسبة 84% لكل منهما، وأوضح 32% أنهم لا يستطيعون الادخار أو الاستثمار حاليًا، فيما يستطيع 27% ادخار أقل من 10% من دخلهم، وأفاد 24% أنهم يستطيعون ادخار 10% إلى 20%.

وتضمن العدد أيضًا، استطلاعًا أجرته شركة "يوجوف" لأبحاث السوق على عينة بلغت 1291 مستثمرًا و854 من المستثمرين الأفراد (DIY) وهم المستثمرون في الولايات المتحدة الذين يديرون استثماراتهم بأنفسهم ويمتلكون حاليًا أسهمًا أو سندات أو صناديق استثمار مشتركة أو صناديق متداولة في البورصة أو حسابات تقاعد أو عقودًا سنوية، بهدف التعرف على رؤيتهم للداعمين لهم في القرارات الاستثمارية واختلاف ذلك بين الأجيال، وأشار 35% من المستثمرين الأفراد الأمريكيين إلى اعتمادهم على الأصدقاء أو أفراد الأسرة أو الزملاء للحصول على معلومات عن المنتجات والاستراتيجيات الاستثمارية، وترتفع النسبة بين جيل زد إلى 43% وجيل الألفية إلى 40%، مقابل 29% لجيل طفرة المواليد و28% لجيل إكس.

وأفاد 30% من المستثمرين الأفراد الأمريكيين بالحصول على معلومات عن المنتجات والاستراتيجيات الاستثمارية من المواقع الإخبارية المالية، وأبدى 54% ممن يستخدمون الذكاء الاصطناعي مصدرًا للمعلومات ثقتهم بقدرتهم على إدارة استثماراتهم بأنفسهم، فيما أعرب 25% عن ثقة إلى حد ما، و17% عن ثقة محدودة، وأبدى 46% من المستثمرين الأفراد الأمريكيين الذين يستخدمون منشورات وسائل التواصل الاجتماعي أو المؤثرين كمصدر للمعلومات ثقة بقدرتهم على إدارة استثماراتهم بأنفسهم، مقابل 32% يثقون إلى حد ما و15% ثقتهم محدودة، وأبدى 35% ثقة كبيرة أو يثقون جدًا بقدرتهم على إدارة استثماراتهم بأنفسهم، و32% يثقون إلى حد ما، و16% لديهم ثقة محدودة، فيما يفتقر 12% إلى الثقة بقدرتهم على إدارة استثماراتهم بأنفسهم.

واتصالًا، رأى 10% أنهم يتخذون قرارات استثمارية دون الاستعانة بمستشار مالي مرخص بسبب استخدام الذكاء الاصطناعي لمساعدتهم على التخطيط واتخاذ القرارات المالية، وارتفعت النسبة إلى 16% بين مستثمري جيل زد، يليهم جيل الألفية 13%، ثم جيل إكس 7%، بينما تراجعت إلى 3% بين جيل طفرة المواليد، وتوقع 40% من المستثمرين الأفراد الأمريكيين أن تحقق الحسابات المدارة عبر المستشارين الآليين أداءً أفضل من الحسابات التي يديرونها بأنفسهم، فيما رأى 24% أن الأداء سيكون متقاربًا، و13% أداءً أسوأ، بينما رأى 31% أن أداء الحسابات المدارة عبر المستشار الآلي سيكون متقاربًا لأداء الحسابات التي يديرها مستشار مالي بشري، مقابل 26% توقعوا أداءً أفضل، و19% أداءً أسوأ من المستشار المالي البشري.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق