مرت الايام سريعه ...... واصبحت حياة ابناء السيد العطار مستقره وهادئه ...... كل واحد منهم لديه زوجته الذي اختارها بنفسه.... فحقا كانوا يعيشون في سعاده مبهجه ....... حياه يملاها الحب والحنين والتفاهم .......... ليس الصبيان فقط بل ايضا رشا التي وجدت الحنان والحب في زوجها الدكتور عابد هذه الحياة الهادئه المليئه بالحنان التي افتقدتها
وايضا عزيزه...... هذه الامراه التي حمدت الله كثيرا انها ابتعدت عن الجزار وشعرت ان هذا القرار الذي اتخذه اكتسبت بها نفسها .... فهي تعرفت على احد الاطباء بهذه المستشفى الذي تعمل بها وشعرت انه يحبها لنفسها كما هي....... وعندما حاول ان يتقرب منها رفضت رفضا قاطع
انا بنت عيله كبيره ومعروفه اللي عايزني يخبط على باب بيتي..... ويكلم كبيري اللي مكان ابويا دلوقتي ابن عمي مراد الجزار
احترم الطبيب حديثها وتوجه الى مراد العطار وطلب عزيزه للزواج بصفه رسميه وكان رد الجزار
اللي يجي وخبط على بابنا يا مرحب بيه وانت دخلت
البيت من بابه وأنا احترمت ده.... ادينا شويه وقت نفكره ونسال عليك أكيد مش هندي بنت عمي لاي حد لازم اعرف اصلك وفصلك.... واللي فيه الخير يقدمه ربنا
فعل الجزار ما قاله وسال على هذا الطبيب وعرف عنه كل شيء راى انه رجل ارمل لديه طفله واحده.... ويعيش بمفرده في احد الفلل الفاخره ودكتور ايضا مشهور لذلك جلس مع عزيزه بمفردهم وسالها عن رايها فقالت
اللي انت شايفه صح اعمله
وفق الجزار على طلب الطبيب وتم عقد القرآن عزيزه على هذا الطبيب بعد اسبوع من اعتماده
مرت شهرين... تصرف شروق في شهرها السابع من حملها ..... وليس هذا فقط بل تصرف رشا هي الاخرى حامل هذا الحمل الذي حدث بعد الزفاف بشهر وكان الله يعوض هذا الرجل الطيب عابد بهذا الخبر فهو رجل انحرم من هذه النعمه على يد زوجته الاولى التي كانت تهتم فقط بالمظاهر
وزوجه ابراهيم أيضاً فجاه الجميع بخبر حملها اما اسماعيل هو من قرر ان يؤجل الخلفه حتى تنتهي شيماء من دراستها وهذا ما قاله امام الجميع حتى انه اتفق مع شيماء على ذلك وقال لها
احنا هناجل الخلفه لحد ما تخلصي دراستك عشان ما يبقاش في ضغط عليكي
وهكذا مر الشهرين.... اما الجزار واسيرته كان مراد العطار في هذا الشهر الذي ذهبوا فيه اسماعيل وابراهيم لقضاء شهر العسل كان هو يهتم بجميع الامور وايضا كان مشغول دائما لذلك كان يقيم هو وزوجته شروق لدى والدته الحاجه عطوه وذلك حتى لا يتركها بمفردها ... وشروق كانت سعيده بذلك واكثر ما جعلها تشعر بالسعاده هم اطفال الجزار مريم وريان.... الذين كانوا يجلسون معها دائما وايضا في بعض الاحيان كانت شروق وياسمين يلعبون معهم مثل الاطفال
اما يوسف ابن الجزار..... كان لا يفارق والده ابدا وهذا ما جعل الجزار يشعر بالانتشاء والسعاده فيوسف هو من اراد ذلك وقال انا عايز اروح معاك كل مكان عشان اتعلم الشغل واشيل المسؤوليه زيك
هكذا استمرت حياة ابناء السيد العطار .... حياه هادئه يملاها السعاده والدفء ..... والان بعد شهرين رجعت الحياه لطبيعتها مره اخرى ورجع اسماعيل وابراهيم لعملهم........
اما الان في منزل الجزار الخاص بشروق...... كانت شروق تقف امام المراه تنظر الى هذا الفستان الرائع الذي جلبه له الجزار وهي تبتسم بسعاده.... فهي ترتدي فستان من الابيض السكري..... كان طويل وينزل باتساع من على خصرها ..... وكان من خامه الشيفون الناعم..... ذو اكمام طويله ..... واسعه قليلا..... وكان يطوق عنقها فلم يكن يظهر شيئا من جسدها........ فكان حقا في غايه الروعه ..... فهو فستان ناعم ورقيق للغايه
نظرت لانعكاس الجزار في المراه فهو يقف خلفها ويقوم باغلاق سحابه الفستان..... ابتسمت ابتسامه واسعه وقالت بسعاده
الفستان يجنن يا مراد..... بجد ذوقك يجنن
ابتسم الجزار وعانقها من الخلف..... ثم وضع راسه على كتفها وامسك بكف يدها..... ثم قال بعشق وهو يتحسس على اناملها الرقيقه
2 .
متأكد ذوقي حلو...... بدليل اني اختارك يا قلب الجزار
ابتسمت شروق بسعاده ...... ثم رفعت يدها وضعتها على لحيته وقالت بعشق
بحبك قوي يا مراد
التفت الجزار براسه وطبع قبله داخل كف يدها الموضوع على لحيته ثم قال بهمس دافئ
ومراد بيعشقك يا قلب مراد
ابتعد عنها ..... وهي كانت تنظر له في المراه...... وضع يده في جيب بنطاله القماش....... ثم اخرجها مره اخرى ...... امسك فرشه الشعر...... وبدا يمشط لها خصلاتها ناعمه....... وهي كانت تنظر له في المراه بعينان يفيض يبرق فيها الحب والعشق
انتهى من تمشيط خصلاتها........ جعلها منسدلة على ظهرها ..... رجع الفرشه على التسريحه ثم امسكها بها من كتفها .... ووضعها تواجهه نظر الى شعرها من الامام ثم قال برضا ومزح
ايه الحلاوه دي...... انا مبهور بيا بجد
ضحكت شروق ...... وهو انحنى وطبع قبله على وجنتها ثم امسك مكثف الرموش المسكره)) قام بفتحها ثم قال
يلا افتحي بقك
امسكت شروق يده وقالت وهي تضحك
يا مجنون دي مسكره
الجزار - ايوه يعني بتتحط فين
ضحكت شروق وامسكت منه المسكره وقالت وهي تنظر للمراه
اتفرج وتعلم.... يا فاشل
نظرت للمراه وانحنت الى الامام قليلا..... وبدات بوضع ظلال الرموش...... الجزار كان ينظر بدقه واهتمام...... ليس لما فعلته شروق....... بل كان ينظر الى جزئها. السفلي...... بعد ان انحنت شروق بهذه الطريقة.... وقف خلفها وضعت يده الاثنين على خصرها ...... والتصق بجزئه السفلي بمؤخرتها من الخلف..... شهقت شروق وكادت ان تعتدل ولكن وضعت يده على كتفها وقال وهو يحتك بها من الخلف
لا لا لا كملي.... خليكي زي ما انتي ويا سلام لو توطي لقدام اكثر
حاولت شروق ان تبتعد وهي تقول بضحك
یا متحرش يا قليل الادب ..... بعد يا مراد بقى خليني
اخلص عشان ما نتاخرش على فرح صاحبك
ابتعد الجزار وهو يقول
اديني بعدت خليكي انتي كده على طول مستعجله
التفتت له شروق وقالت وهي تضع يدها للاثنين في خصرها
هو ايه ده.... مش حضرتك معزوم على فرح صاحبك ومش عايز تتاخر..... نسيت اول ما دخلت قلت لي قدامك نص ساعه وتخلصي. أمسك الجزار هاتفه ثم نظر له وقال ببرود
فاضل 10 دقائق وانتي لسه ما خلصتيش
قالت شروق ب
ما هو انت اللي بتعطلننننني
أمسك الجزار انفها وقال باستفزاز
قلت لك ميت مره..... بلاش الحزقه دي وفريها للولاده
تركها وهي فركت انفها..... ونظرت له بغيظ بدلها هو بنظره ساخره.... ثم أمسك قميصه وبدا بارتدائه واخيرا انتهوا من ارتداء ملابسهم
جلست شروق على الفراش كي ترتدي هذا الحذاء ذو الكعب العالي..... كادت ان تنحني ولكن منعها الجزار عندما جلس القرفصه امامها وامسك قدمها ابتسمت و اعتدلت في جلستها فهو دائما ما يفعل معها ذلك اغلق الجزار لها ابذين هذا الحذاء ثم نظر لها وابتسم لا اراديا عندما راها تبتسم له هذه الابتسامه الساحره امسکت شروق وجناتيه بين يدها وانحنيت عليه وكادت ان تقبله ولكن الصدمه اتت من الجزار عندما
ابتعد وهو يقول
لاااا انا راجل محترم مش ببوس البنات... ااه
صرخه وضحك في نفس الوقت.... عندما دفعته شروق للخلف فجلس على الارض وهو يضحك.... وقفت شروق وكادت ان تبتعد ولكن امسك بها من ذراعها وسحبها اليه بعد ان وقف وقال امام شفتيها
ببوس الستات بس
فتح فمه وكاد ان يقبلها ولكن وضعت شروق يدها على فمه وقالت وهي ترفع احد حاجبيها
انا ستات يا مراد
بعد يدها عن فمه وقال وهو يتوجه الى شفتيها مره اخرى
انتي ست الستات يا قلب الجزار
دفعته شروق وابتعدت وقالت باستنكار
يعني انا ست يا مراد انت شايفني ست
ابتسم الجزار وقال بتعجب
ايوه يا روحي ما انتي ست فعلا
قالت شروق ببكاء - عاااا.... انا بقيت ست في نظرك بقيت ست عجوزه
ضحك الجزار واقترب منها امسكه بها من ذراعيها ثم قال بتوضيح
ست عجوزه ايه يا هبله...... يا بنتي ست.... يعني ست متجوزه ...... الواحده قبل الجواز بتبقى بنت وبعد الجواز بتبقى ست..... مدام يعني
نظرت شروق بعيدا وقالت بغباء
وانا متجوزه يبقى انا مدام صح
وضع الجزار يده الاثنين على وجنتها وقال وهو يتحدث عليها
لا يا روحي انتي لسه انسه...... وده مش حمل خالص ده انتفاخ
ضحكت شروق بشده .... وهو امسك بها من عنقها من
الخلف وقال وهو يجرها للخارج
امشي قدامي يا بلوه
خرجوا من الشقه الخاصه بهم وتوجهوا الى المصعد ضغط على زر المصعد ونظر الى المؤشرات التي تدل انه ينزل...... اقتربت منه شروق وامسكت سترته..... ثم فتحتها ونظرت داخل الجيب الداخلي للستره...... اخفض الجزار بصره ونظره وقال باستغراب
بتدوري على ايه
استنى انا كنت حاطاها هنا .... اااهي ..... ههههمم
ضحكت عندما اخرجت هذه الشوكولاتة من جيب الجزار...... الجزار كان ينظر لها بذهول نظره داخل جيب ستراته .... وقال بندهاش
انتي حاطه شيكولاته في جيبي
نظرت له شروق وقالت وهي تمضغ قطعه الشوكولاتة
امال احطها فين انا ما عنديش جيوب.... ومش معايا شنطه.... امشي بيها كده في الشارع والناس تقول عليا ان عيله... اوف ايه ده يا ربي
ضغط الجزار على شفاه السفليه حتى لا ينفجر ضاحكا على هذه البلهاء التي تزوجها ... انفتح باب الاسانسير اشار لها للدخول فدخلت وهي تدندن
= وعاملني بطيبه واحساس.... ودلعني قدام الناس
دخل الجزار وهو يبتسم بتسالي.... حرك راسه في انكار ثم ضغط على زر الهبوط ... اخرج هاتفه وعبس به ...... نظر بطرف عينيه لهذه المتطفله التي تنظر داخل هاتفه...... رفعت شروق بصرها ونظرت اليه وهي تمضغ الشوكولاتة التي بفمها..... رفعت لوح الشيكولاته وقدمت منه قطعه وامتصتها داخل فمها امسك الجزار فكها انضم فمها بالاجبار ثم انحنى عليها وادخل لسانه داخل فمها وسحب قطعه الشوكولاتة التي ذوبتها...... والتقطها داخل فمه
ترك فكها ومضغ قطعه الشوكولاتة وهو يبتسم
شروق على الباب تفتح فمها وتنظر لها بغيظ ثم قالت بضيق طفولي لذيذ
ايه الطفاسه دي لما انت بتحب الشيكولاته ما جبتش لنفسك ليه ..... انا عايزه حتة الشيكولاته بتاعتي مليش دعوه
ضحك الجزار وقال بسخريه
وعلى اساس ان لو كنت جبت واحده لنفسي كانت هتفلت من تحت ايدك حبيبتي انتي بتاكلي اليابس والاخضر
اخرجت شروق لسانها .. و ... هممم ....... اخرجت هكذا من فمها وقبل ان تدخل لسانها داخل فمها مره اخرى كان الجزار ينحني ويسحبه داخل فمه ويمتصه بعنف...... تمسكت هي بطرف سترته وسحبته لنفسها اكثر....... انفتح باب الاسانسير وهم على وضعهم...... وكان الجزار يستمتع وهو يمتص هذه الشيكولاته من على
احم احم...... يا استاذ
انفصلت القبله.... والتفت الجزار وشروق عندما استمعوا لهذه الحمحمه الرجوليه ..... شهقت شروق بخجل عندما رات اربعه من الرجال وثلاثه من النساء وطفلتين يقفان امام المصعد...... نظروا الفتيات الى الارض وهم يبتسمون بخجل .... والرجال كانوا ينظرون بعيدا ويبتسمون ايضا...... ابتعدت شروق عن الجزار.... وهي تموت من شده الخجل..... اما الجزار لم. يبالي بكل ذلك.... بل اعتدل في وقفته ثم وضع يده
على خصرها وتحرك بها بكل ثبات للخارج
سحب احد الاطفال يد والدته وقال ببراءه
ماما هو انا ينفع ابوس صاحبتي في الاسانسير
انحنت الام لمستوى طفلها وقالت بذهول
انت بتبوس البنات في الاسانسير
قال الولد = لا والله
تنهد الام بارتياح ولكن نظرت لابنها سريعا بصدمه عندما قال
ببوسهم بره الاسانسير
سيارة الجزار امام قاعه احتفالات كبيره نزل من السيارة...... ثم التف الى الجهه الاخر وساعد شروق في النزول......... اغلق باب السيارة ثم امسك بكف يدها وتوجه بها الى الداخل
قال الجزار هكذا وهو يتحرك على جبهته بكف يده نظرت له شروق وقالت باستغراب
في ايه
نظر لها الجزار وقال بضيق
نسيت التليفون في العربيه
طب تعالى نروح نجيبه
أمسك الجزار يدها قبل ان تتحرك وقال وهو يشير للداخل
لا يا حبيبي مش عايزه اتعبك...... انت هتدخلي من هنا وهتمشي طوالي اول قاعه ادخلي وانا هجيب التليفون واجي لك على طول
هزت شروق راسها.... ثم رفع الطرف فستانها وتوجهت الى الداخل.... ابتسم الجزار بجانب فمه وظل يتابعها حتى دخلت هذه القاعه...... لم يذهب الى سيارته بل التفت الى الجانب ودخل الى احد الممرات وقفت شروق أمام هذه القاعة ....... عقدت حاجباها باستغراب عندما رات لافته معلقه على باب هذه القاعة المغلقه ومدون عليها
((افتحيني))
نظره شروق حولها باستغراب .... ثم نظرت إلى الباب مره اخرى...... وضعت يدها على المقبض ودفعت الباب للداخل ....... عقدت حاجبيها بغراب عندما رات المكان مظلم..... رفعت فستانها وخطوه الى الداخل وهي تنظر حولها باستغراب وخوف من هذا الظلام....... التفتت وكادت ان تخرج ..... ولكن صدمت عندما انغلق الباب
فزعت...... واخذت تترك على الباب وهي تقول بخوف
مراد..... حد يفتح ااا
لم تكمل حديثها .... ونزل ببصرها لهذه الدائره المضئه التي تقف داخلها عندما اشتعلت فجاه بالانوار الذهبيه..... التفتت براسها للجانب عندما رات صفين من الانوار الذهبيه يشتعل واحد تلو الآخر تابعت
ببصرها هذه الانوار...... التي ذهبت في خطه مستقيمه
رفعت بصريها لسقف هذه القاعة عندما اشتعلت به الضوء.... ولم يكن ضوءا عاديا بل كان عباره عن نجوم صغيره زرقاء تنير هذا السقف .... وكانها تقف تحت سماء سوداء في ليله دافئه ..... تزينها نجوم زرقاء...... نظرت إلى جدران القاعة التي تصرف مضاءه مثل السقف ...... نظرت إلى الامام مره اخرى عندما اشتعلت هذه الشاشه الكبيره
وضعت يدها على فمها ودمعت عينيها ..... عندما اشتعلت هذه الشاشه..... وعرضت صورتها وهي طفله رضيعه ..... ليس صوره واحده بل صور لها كثيره منذ ان كانت طفله رضيعه تصاعديا لمراحل عمرها بكت بسعاده عندما .... صدح في القاعه انغام هذه الاغنيه...... الشهيره حبيبه قلبي كبرت سنه))
ابتسمت وبكت ومشاعر كثيره اختلطت بداخلها....... وهي ترى صورها في مراحل عمرها تعرض على هذه الشاشه الكبيره ..... وايضا فهمت ان الجزار فعلها ذلك
اشتعلت الاضواء فجاه ....... ....... عااا.... صرخت بفزع وتفاجئ.... عندما استمعت لهذا الصوت القوي (بازوكا عيد ميلاد)...... وضعت يدها على فمها بتفاجأ عندما رات ان الجميع هنا عائلتها وعائلته الجزار
باكملها...... نعم نعم لقد فعل الجزار كل ذلك لها وكانوا الجميع بالداخل منذ ان دخلت ولكن التزم الصمت حتى تنتهي هذه المعزوفه
نظرت للجميع وهي تبتسم بسعاده...... والجميع يبتسمون لها بسعاده لسعادتها ..... نظرت الى الشاشه الضخمه مره اخرى عندما انفتحت ...... وو... عاااااا
خرج منها الجزار...... وضعت يديها الاثنين على فمها وهي تنظر له...... فعندما انفتحت الشاشه ظاهره من خلفها الجزار.... والابتسامه العاشقه على وجهه وكان يمسك بيده باقه من الزهور...... ما هذا يا جزار بل كانت باقه من الزهور على شكل حبات الماس
اندهشت ايضا..... انه قام بتبديل ملابسه وارتدى بدله رجالي.... بيضاء اللون...... لم يرتدي رابطه وفتح ثلاثه من ازرار القميص مما اظهر صدره القوي التي تزينه قلادة شروق .... ابتسم الجزار هذه الابتسامه العاشقه ثم اقترب منها وهو يمسك بيده هذه الباقه واليد الاخرى كان يضعها في جيب بنطاله
نظرت ل اسماعيل عندما قال
اجري عليه واحضنيه
ضحكت ...... ثم نظرت الى الجزار عندما وقف على ((الاستيدج)) الذي كان على شكل دائره..... واخرج يده من جيبه ....... وفرده في دعوه صريحه منه بان تتقدم اليه..... وهي لم تنتظر كثيرا
رفعت طرف فستانها الشيفون....... وركضت باتجاهه على خط مستقيم من الورود...... ومع كل خطوه تخطيها باتجاهه....... كانت تخرج من فتحات في الارض..... نار ذهبيه....... رفعت نفسها وتعلقت في عنقه .... وهو لف ذراعه الخاليه حول خسرها ورفعها عن الارض..... ودار بها
وكان الجميع ...... صفقون لهم ويبتسمون بسعاده واسماعيل وابراهيم يطلقون الصفافير
توقف الجزار عن الدوران...... وهي ابتعدت براسيها للوراء نظرت اليه وقالت بدموع سعيده
انت عملت كل ده عشاني
طبع قبله حنونه على وجنتها ..... ثم نظره داخل عينيها .... وقال بعشق
كل عام وأنتي أجمل شخص في حياتي .... كل عام وهذه الروح تحبك...... كل عام وقلبي يحتضن قلبك كل عام وابتسامتك أهم من كل شيء كل عام وانتي عيدي...... كل عام وانتي روحي .... كل عام وانتي ملاكي كل عام وانتي معايا...... كل عام وانتي بخير يا قلب الجزار
ماذا ساقول .... والله يا رجل لقد عجز قلمي عن وصف اي شيء بعد هذه الكلمات ........ يا رجل لقد ارهقت قلبي وقلب المتابعين ........ فما بالك بهذه الصغيره التي بين يديك ..... وجعلتها تبكي .... نعم بكت شروق من السعاده ..... وضعتها تتوقف على ذقنه وقالت ببكاء
انا بحبك .... بحبك يا قلبي وروحي وحياتي ودنيتي كلها ..... بحبك يا جزار
الجزار بيعشقك يا قلب الجزار
هنا .... وخجلت ..... تعانقت الشفتان .... واشتعلت المشاعر الحميمه ...... دقت القلوب بعنف .... وكانهم يرسلون رسائل لبعضهم ...... يقولون فيها ان هنا قلبا يعشقك وانا ابادله عشقا انفصلت القبله...... عندما قال ابراهيم
قلبي الصغير لا يتحمل....... الجزار بيقول شعر وكمان بوسه لايف كده مباشر..... الرومانسيه دي تطلع من الجزار
رده اسماعيل = انا كاسماعيل انبهرت.... رومانسيه وجزار الكلمتين ضد بعض..... رومانسيه حاجه لافلافا و ورودوشموع وحاجات حلوه كده...... جزار حاجات دم وسلخانات وسكاكين واوعى يلاااااا
ضحك الجميع حتى شروق..... اما الجزار لم يبالي بكل ذلك كان ينظر إليها وكانها اعظم انتصاراته... كان ينظر الى غمازاتها التي ظهرت مع هذه الضحكه التي ذهبت من القلب بعين تصرخ عشقا .... ياكل ملامحها البريئه دون كلل او ملل.... نظرت له شروق رأته على هذه الحاله ..... ابتسمت بعشق وغرقت داخل هذا البريق الذي يخرج من عينيه العاشقه المهووسه
تشابكت العيون ونسوا كل شيء...... نسو العالم ومن حولهم ....... عيون تفيض منها العشق.... وعشق يتدفق في الاورده...... يدخل الى القلوب التي تنبض بعنف وبسعاده ..... ما اعظم ان يكون الرجل عاشق بهذه الطريقه ...... ما اعظم رجل يجعل الجميع يغار من حبيبته ..... ما اعظم رجل مهووس.... يفعل كل ما بوسعه حتى يرى هذه الابتسامه التي نابعه من القلب
طب ايه يا جزار..... مش ناوي تاكلنا تورته انت مش جايبني عشان تاكلنا برده ولا ايه
ضحك الجميع وبالطبع كان هذا اسماعيل ..... وكزته شيماء.... في معدته...... وضحك الجميع بسعاده
هدات الاضواء مره اخرى...... انزل الجزار شروق على الارض ببطء.... اقترب ابراهيم سريعا عندما اشار له الجزار.... واخذ هذه الباقه الالماسيه.... وتراجع مره اخرى للخلف
قالت شروق - انت هتعمل ايه
ابتسم الجزار بجانب فمه.... ثم وضع يده الاثنين على خصرها ...... وسحبها اليه.... مما جعل بطنها المنتفخه تلتصق في معدته المعضله...... نظره داخل عينيها وقال بعشق
هنرقص يا عروسه
ضحكت شروق بخفه وقالت بتعجب
عروسه .... هو مش عيد ميلاد
قال الجزار - عيد ميلادك ...... وعاوزه يبقى عيد جوازنا مش انتي كان نفسك في فرح ..... اهو يا ستي عملت لك فرح .... انا وانتي واهلنا وبس
وضع يده على بطنها وقال بحنان
وروح الجزار
ابتسمت شروق .... ولفت زراعيها حول عنقه ..... واشتغلت هذه الاغنيه الرومانسيه (ورده في البستان)) .... رفعها الجزار قليلا جعلها تقف على قدمه .... ثم وضع جبينه على جبينها .... واغمضوا اعينهم هم الاثنين ..... رد الجزار كلمات الاغنيه وكانه يقول لها انتي المقصوده بهذه الكلمات
هرب في حضن عينيكي تايه ونفسي ألاقيكي عايش في بعدك عني مشتاق للمس إيديكي نفسي بشوقي تحسي تمحي بإيدك جرحي واللي ده فات ننساه وأبدأ معك فرحي هرب في حضن عينيكي تايه ونفسي ألاقيكي. عايش في بعدك عني مشتاق للمس إيديكي نفسي بشوقي تحسي تمحي بإيدك جرحي واللي ده فات ننساه وأبدأ معك فرحي زي الملايكة في دنيتها ولا حد فكر يعارضها كل اللي تطلبه يتحقق دي حاجة خارج إرادتها زي الملايكة في دنيتها ولا حد فكر يعارضها كل اللي تطلبه يتحقق دي حاجة خارج إرادتها ما تقولش تطلب تتمنى دي حور ونازلة من الجنة النظرة منها تدوخ ناس وليها بس الكون غنى ما تقولش تطلب تتمنى دي حور ونازلة من الجنة النظرة منها تدوخ ناس وليها بس الكون غنى بيك الحياة بتحلى لي يا اللي شغلت لي بالي عشت عشانك بكرة لأجل ما حلالي كل العيون حباكي عشقك وبترجاكي إنك تكوني لأجلي يوم فرحي ملاكي بيك الحياة بتحلى لي يا اللي شغلت لي بالي عشت لأجلك بكرة لأجل ما حلالي كل العيون حباكي عشقك وبترجاكي إنك تكوني لأجلي يوم فرحي ملاكي يا ضحكة جميلة شيفينها يا بسمة حب عرفينها يا نجمة عايشة وسط سحاب بتداري لنحسدها يا وردة مكانها في البستان يا آية نازلة من الرحمان يا خفة دم موصوفة بتتباهى بذوق وحنان يا وردة مكانها في البستان يا آية نازلة من الرحمان يا خفة دم موصوفة بتتباهى بذوق وحنان بيك الحياة بتحلى لي يا اللي شغلت لي بالي عشت عشانك بكرة لأجل ما تبقي حلالي كل العيون حباكي عشقك وبترجاكي إنك تكوني عشاني يوم فرحي تبقي ملاكي بيك الحياة بتحلى لي يا اللي شغلت لي بالي عشت عشانك بكرة لأجل ما تبقي حلالي كل العيون حباكي عشقك وبترجاكي إنك تكوني عشاني يوم فرحي تبقي ملاكي
انتهت كلمات الاغنيه..... بعد أن دمعت عيني الجميع من هذا المنظر المؤثر الحساس الرومانسي للجزار واسيرته..... فتحوا اعينهم ونظروا لبعض عين شروق تدمع وعين الجزار تعشق..... انحنى امامها مما جعلها تشهق بصدمه...... امسك يدها واخرج خاتم ماسي من جيبه ووضعها في اصبعها..... اندهشت كثيرا ليس من الخاتم... من الجزار الذي ينحني امامها الان
والجزار لم يبالي كما يشغل باله الان هي سعادتها فقط وقف مره اخرى وقال بمزح اوعي الخاتم ده يتسرق منك هو كمان عشان ما نفخکیش
نظرت شروق إلى الخاتم الذي بيدها ما هذا هي كانت ترتدي واحدًا آخر نظرت إلى الجزار وكادت أن تتحدث ولكن وضعت يده على فمها وقال وهو يبتسم بعشق
انا اللي اخذته من ايديك.... دلوقتي يلا عشان تطفي الشمع
ابتسمت شروق بسعاده...... قرب الجميع وقاموا بتهنئتها على عيد مولدها .... وكمان على هذا الزفاف الصغير...... قرب اثنين بقالب حلوى كبير موضوع على عربه بعجلات ..... شهقت شروق بسعاده عندما رات صورتها موضوعه على قالب الحلوه
نظرت إلى الجزار وهي تبتسم بسعاده وحماس الجزار كان يشعر بالانتشاء عندما يرى هذه الابتسامه.... غنى لها الجميع الاغنيه الخاصه بعيد الميلاد.... وطفت شروق الشمعه العشرين واحتفلوا الجميع بسعاده
وانقضت السهره على خير...... وذهب الجميع على منازلهم.... بعد ان اعطوا شروق الهدايا
وها هو الجزار واسيرته.... يدخلون الى منزلهم مره اخرى...... وشروق حقا كانت تقفز من السعاده وهي تعانق ذراعه.... وهو كان ينظر اليها وخاصه الى هذه السعاده برضا..... انفتح باب المنزل ودخلت شروق ومن خلفها الجزار الذي كان يحمل اكياس الهدايا في يده
كادت شروق ان تتحدث ولكن.... شهقت بتفاجئ للمره الذي لا نعلم عددها...... اليوم...... عندما دخلت صاله المنزل ورات ان لا يوجد اثاث في غرفة المعيشه
بل كان يوجد.... في غرفه المعيشه فراش موضوع على الارض.... باللون الابيض ومن حوله الورود الحمراء في كل مكان...... وكانت توجد كاسات صغيره موضوع بها شموع حمراء .... كانت الشموع والورود في كل مكان...... و امام هذا الفراش يوجد طاوله ارضيه..... موضوع عليها بعض الاطعمه
نظرت الى هذا القلب .... الموضوع على الجدار ويصدح منه الانوار الذهبيه...... ويكتب داخله ب النيران الهادئه ...... (( بعشقك يا قلب الجزار))شهقت بخفه .... عندما عانقها الجزار من الخلف التفتت براسها ونظرت إليه.... وقالت بصدمه والكثير من الاندهاش والذهول
انت عملت ده كله امتى..... وازاي.. واا
هشششش...... انا هنا عشانك وبس
قال هكذا وهو يضع ...... اصبعه على شفتيها.... هزت شروق راسها وهي تنظر إليه بعشق...... ابتعد ووقف امامها..... تفاجات شروق انه قام بخلع سترته وقميصه فاصبح جزعه العلوي عاري تماما .... امسك يدها وتوجه الى هذا الفراش الارضي
انحنى واخذ هذه .... الحقيبه الورقيه.... ثم مد يده داخلها..... واخرج فستان ليلي..... وضعه على كتفها وقال وهو يميل براسه قليلا
عاوز اشوفه عليكي
ابتسمت شروق .... وامسكت هذا الفستان.... هزت راسها...... ثم التفتت وصعدت الى الاعلى حتى تقوم
بارتداء هذا الفستان........ والجزار كان يراقبها حتى اختفت....... خلع حذائه ...... ثم أخرج هاتفه واغلقه
تماماً ..... تماماً وضعها على الأرض بجانب الفراش
ثم


















0 تعليق