رواية سنة اولي زواج الفصل الثالث3بقلم يارا علاء الدين

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

رواية سنة اولي زواج الفصل الثالث3بقلم يارا علاء الدين

من اليوم ده...بقيت أحس إن أي كلمة بقولها...

لازم أفكر فيها مرتين، خايفة حد يفتكرني بهلوس فعلًا

أو إني بقيت أتخيل حاجات مبتحصلش!

حتى محمد...

بقى كل شوية يبصلي نفس البصة.

بصة كلها قلق، يمكن كانت نابعة من حبه ليا...

بس أنا كنت بشوفها بطريقة تانية.

...

عدى تلات أيام تقريبًا، وكل حاجة بدأت تهدى.

لدرجة إني بدأت أقول لنفسي:

بمكن فعلًا كنت مضغوطة، يمكن كانت فترة وعدت؟

قولت خلاص...الكابوس ده انتهى.

لكنه كان لسه بيبدأ!

...

في يوم... رجعت من الشغل.

لقيت محمد قاعد مستنيني.

أول ما دخلت...ابتسم وقال:

جهزي نفسك.

استغربت وقولتله:

ليه؟

قالي:

عندنا معاد الساعة سبعة.

سألته:

معاد إيه؟

قال وهو بيحاول يبان طبيعي:

هنروح للدكتور.

استغربت أكتر وسألته:

دكتور إيه؟

قال:

نساء

سكت شوية.. وبعدين كمل.

بصراحة شايف إننا لازم نروح نطمن.

بصيتله وقولت:

يعني إنت كمان شايف إن المشكلة مني؟

اتنهد وقال:

أنا مقولتش كده يا ليان!

قولت بعصبية:

أمال ليه بتفاجئني؟ ليه متفقناش اننا هنروح أصلًا؟ ليه بتقولي كأنه إجبار؟

رد بسرعة:

أنا لقيت ماما حجزلتنا قولت تبقى فرصة وناخد الخطوة. 

قولتله بعصبية:

ااااه يعني الموضوع فيه ماما؟ أنا قولت كده برده!

قالي بصوت عالي:

ايه الإسلوب ده ياليان؟ وإزاي تتكلمي عن أمي بالطريقة دي؟

قولتله:

أنا كنت فاكراك عايزنا نطمن فعلًا!

صوته بدأ يعلى:

وايه الفرق يعني مش فاهم؟

قولتله ودموعي نازله على خدي:

الفرق إنك مش بتعمل كده علشانا إنت بتعمل كده عشانها هي!

قالي :

ليان حاسبي على كلامك وشوفي إنتي بتقولي ايه؟

قولتله:

أنا مش قادرة أتكلم يا محمد بعد إذنك سيبني لوحدي.

 قالي لأول مرة بنبرة قهرتني:

إنتي اتغيرتي أووووي، مش دي ليان اللي حبيتها!

الجملة دي...

وجعتني أكتر من أي حاجة،

مبقتش عارفة أنا اتغيرت فعلًا وهو معاه حق ولا إيه اللي بيحصل بالظبط!

....

قضينا باقي اليوم...محدش فينا بيكلم التاني، كل واحد قاعد في ناحية.

لحد ما قام وخده موبايله والشاحن واتحرك ناحية الباب.

قولتله:

رايح فين؟

قال وهو مديلي ضهره:

هبات عند أمي النهارده.

اتجمدت مكاني، افتكرت إنه بيهزر.

لكن...

فتح الباب فعلًا. وقفله وراه بقوة!

كان نفسي أجري وراه وأقوله حقك عليا لو زعلتك بس... لو نزلت تحت دلوقتي الموضوع هيكبر أكتر.

ولأول مرة...دخلت أوضة النوم... وأنا لوحدي من غيره!

أول ما دخلت وبصيت على السرير... لقيته واسع بشكل يخوف.

فضلت قاعدة شوية بحاول أستوعب وأقول يمكن محمد هييجي دلوقتي لكن مفيش حاجة حصلت...

قومت غيرت هدومي طفيت النور...وحاولت أنام.

لكن...

كل ما أغمض عيني... أفتكر خناقتي مع محمد، ودماغي مبطلتش تفكير وسيناريوهات مرعبة حرفيًا.. مكنتش قادرة أفصل خالص..

بس لقيت عيني غفلت بعد أكتر من ساعة تقريبًا...

لكني منمتش كتير  .... أنا صحيت على إحساس غريب.

كأن في حد معايا في الأوضة!

فتحت عيني ببطء وأنا فاكراه محمد رجع.

وفي ضوء الشارع اللي داخل من البلكونة...

شوفت...

شخص واقف فعلًا.

طويل...واقف من غير أي حركة.

اتجمدت مكاني.

فضلت أبصله... وأقول لنفسي:

مين ده؟

حاولت أنادي...لكن صوتي مخرجش.

مديت إيدي بسرعة ناحية الأباجورة.

ولما النور فتح.. مكنش فيه حد.

أخدت نفس طويل وحاولت أقنع نفسي إني كنت بحلم.

طفيت النور تاني.. ولسه هنام...

سمعت صوت خفيف...

كأن حد...

بيمشي في الصالة، صوت خطواته كان عالي..

وبعدين 

قرب.

وقرب.

لحد ما وقف...

قدام باب أوضة النوم بالظبط.

قلبي كان هيخرج من مكانه.

فضلت باصة للباب مستنية أي حاجة تحصل.

وفعلًا...

بدأ مقبض الباب...ينزل ببطء.

كأن حد...بيحاول يفتحه من بره!

وقتها أنا.............

                الفصل الرابع من هنا

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق