رواية سنة اولي زواج الفصل الرابع4بقلم يارا علاء الدين
عمري ما كنت من الناس اللي بتخاف أوي كده لكن اللي شوفته الليلة دي...خلاني مقدرش أنام دقيقة واحدة.
فضلت قاعدة على السرير...بعد ما المقبض رجع مكانه تاني.
فتحت النور كنت كل شوية أبص على الباب وأقول لنفسي...
يمكن كان بيتهيالي؟
لكن...أنا كنت متأكدة فيه حد مسك المقبض ، وكان هيفتح الباب بس سابه تاني ...مكنش تهيؤات.
وطبعًا مكنش عندي الشجاعة إني أخرج برة الأوضة زي الأفلام وأشوف إيه اللي بيحصل بره!
...
ومع أول ضوء للشمس...سمعت جرس الباب، قومت بالعافية وأنا حرفيّا بجر رجلي.وبتلفت حواليا كل ثانية زي المجانين.
ولما فتحت الباب لقيت محمد واقف قدامي شكله كان تعبان.
قال بهدوء:
نسيت مفاتيحي هنا.
بعدت من قدامه من غير ما أتكلم.
دخل وبص على وشي وقال:
إنتي منمتيش ولا إيه وشك ماله؟
هزيت دماغي وقولتله بصوت مهزوز:
كان في حد في الشقة امبارح يا محمد.
بصلي وقال:
حد إزاي؟
حكيتله كل حاجة، من أول الشخص اللي شوفته...لحد مقبض الباب.
فضل ساكت، وبعدين دخل الأوضة واتحرك يدور في الشقة كلها.
وقالي:
مفيش حد يا ليان.
قولتله بعصبية:
يعني أنا بكدب؟ وبعدين هو لو فيه حد هيفضل موجود؟
قالي:
ممكن تهدي؟
قولتله:
إنت شايفني مجنونة يا محمد؟
اتنهد وقال:
أنا خايف عليكي، أنا مبقتش عارف مالك!
الجملة دي... زمان كانت بتطمني لكن المرة دي...خوفتني أكتر!
قولتله:
أنا آسفة يا محمد لو كنت زعلتك أو كلمتك بطريقة ضايقتك.
طبطب عليا وقالي:
حصل خير ياحبيبتي هروح ألبس عشان متأخر على الشغل.
قولتله وأنا بعيط :
اوعى تسيبني لوحدي تاني، إنت عارف إني مليش غيرك في الدنيا بعد أمي ما ماتت.
باس راسي وقالي:
ربنا يخليكي ليا.
لبست هدومي, وروحت الشغل كنت بحاول أنسى كل اللي بيحصل لكن كل شوية.. أرفع عيني... وأحس إن في حد واقف آخر الممر بيراقبني.
ولما أبص ميبقاش فيه حد، أرجع للاب تاني، وألاقي...حد معدي من جنب المكتب.
ألف بسرعة، ملاقيش حاجة.
بدأت أحس... إني بفقد السيطرة على نفسي وهتجنن!
...
دخلت الحمام أغسل وشي، رفعت عيني للمراية، واتجمدت.
وشي... كان طبيعي.
لكن...
في المراية... كان فيه واحد واقف ورايا.
نفس الشخص اللي لمحته امبارح في الشقة.
صرخت ولفيت بسرعة، بس الحمام كان فاضي.
في نفس اللحظة...الباب اتفتح.
دخلت صاحبتي سارة، جريت عليا وقالت:
ليان... مالك؟
مكنتش قادرة أرد فضلت أعيط وأقول:
كان هنا...والله كان هنا.
حضنتني وقالت:
هو مين؟
مقدرتش أرد.
...
سارة خدتني في حضنها وفضلت تطبطب عليا وأصرت توصلني البيت
طول الطريق...
كانت بتحاول تهديني وتفهم مني ايه اللي حصل.
لقتني بحكيلها كل حاجة، أنا مش من النوع اللي بيحكي عموما بس ما صدقت لقيتها أدامي وقولت كل حاجة.
ولما وصلنا البيت...
أول ما دخلت وقفت مكانها وشها اتغير.
بصيتلها وقولت:
فيه حاجة يا سارة؟
قالتلي:
متزعليش مني.. بس أول ما دخلت البيت.. حسيت بقبضة في قلبي.
سكتت شوية وبعدين كملت:
أنا معرفش ليه... بس حاسة إن البيت ده... فيه حاجة غلط.
قولتلها بسرعة:
انا كمان ياسارة حاسة بكده، إنتي مصدقة اللي بحكيه مش كده ؟ أنا مش مجنونة يا سارة صح؟
قالتلي :
لأ ياحبيبتي إنتي زي الفل، اهدي بس، إنتي كده محتاجة شيخ!
الفصل الخامس من هنا














0 تعليق