رواية سأكتب اسمك علي الرمال الفصل الرابع والعشرون
أما ريان، فكان يجلس داخل سيارته أمام الشركة، واضعًا الهاتف بجواره، شاردًا في كلماتها التي سمعها بمنزل والدها...
لم يكن سفره وحده ما يشغل تفكيره، بل قرار آخر اتخذه في صمت؛ فقد قرر أن يستغل وجوده خارج البلاد ليحصل على استشارة طبية متخصصة، ويطمئن على صحته هو أيضًا، دون أن يخبرها حتى لا تشعر بأن حديث والدتها قد دفعه إلى ذلك...
أدار محرك السيارة، وانطلق في طريقه، وقد استقر بداخله أمر واحد... لن يتركها تحمل وحدها قلقًا لم يكن من المفترض أن تحمله من الأساس
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم


















0 تعليق