رواية ليلي الفصل الخامس5بقلم حبيبه منصور

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ليلى بصتله بصدمه 

يوسف بتوتر: استاذه دينا ازاي حضرتك 

دينا : معلش يا يوسف كنت بكلم اخويا 

يوسف تنهد : ولا يهمك يا استاذه 

دينا : انا رنيت عليك عشان الشغل ، لو لسه عايز تسافر ، لو رفضت يبقى نشوف حد تاني محتاج يسافر  عشان متوقفش الفرصه على غيرك 

يوسف : هرد عليكي يا استاذه بعدين ، لسه بستشير اهلي 

دينا : تمام يا يوسف هستنى منك رد 

يوسف : تمام يا استاذه مع السلامه 

قفل معاها وبص ل ليلى اللي ملامحها بين توتر و زعل وشك 

يوسف : في ايه مالك ، متعمليش مستغربه بقى انا قايلك على حوار السفر 

ليلى: انا مش مرتحالها يا يوسف 

يوسف: ليه دي شغلانه حلوه 

ليلى : انا قصدي على دينا 

يوسف : انا مليش علاقه بيها يا لولتي، انا كل اللي محتاجوا الشغل اللي هي جيباه لا اكتر ولا اقل ومليش علاقه بيها خالص 

ميل على السور و بص لها بتثبيت: وبعدين انا ميملاش عيني غير واحده بس وهي لولا 

بصتله بابتسامه وسط دموع وخنقه , الواد اللي عمال بيثبتني ده كل شويه 

يوسف بص لها : سرحانه ف ايه ، وبعدين قالبه وشك ليه ، المفروض تبقى الابتسامه من هنا ل هنا 

ده حتى هنروح نجيب الدهب بكره ،  فين الابتسامه اللي كنتي بتكلميني بيها بس عن اليوم اللي هنجيب فيه الدهب ، وقد ايه الحياه حلوه و مش عارف ايه 

ليلى : حاسه ان انتوا ضاغطيني يا يوسف 

يوسف باستغراب: احنا مين 

ليلى : فكك 

يوسف : طب خلاص بقى فكي ، هنأجل الكلام في موضوع السفر ده لحد ما نجيب الدهب ، عايزين نعيش اليوم بيومه متنكديش وتسبقي الأحداث 

ليلى : حاضر 

يوسف : يلا ندخل نقعد معاهم جوا  عشان أبوكي ميجيش يعلقني 

======================================

صابرين : ايه رأيكم نجيب الدهب و نلبس بكره 

هند : والله شوفوا راي العيال ايه ، هما ادرى بمصلحتهم 

مراد: انا هستأذن انا بقى عشان سايب الورشه لوحدها 

وانتوا خدوا وقتكم وتعالوا على البيت 

علي : هتعوزني ف حاجه يا حج 

ساره بصاله وبتدعي ف سرها أنه يقول لا 

مراد : لا انا هقعد كده مفيش شغل عايز يتقفل ولا حاجه 

هشرب شاي مع عمك جابر وهقفل ، وكمان عشان ترجع امك وأخواتك 

ساره في سرها: الحمد لله 

« نزل مراد وسابهم ، ليلى ويوسف لسه واقفين برا , 

تمارا باصه ل يونس ونفسها في فرصه يتكلموا , اما علي ف هو مستمتع جدا وهو بيضايق ساره » 

صابرين : ما تيجي يا حجه نقعد في البلكونه شويه ، اشربك كوباية قهوه كده محترمه 

هند : ياريت يا حجه اصل الصداع هيفرتك دماغي 

خدتها من ايديها و دخلوا البلكونه 

علي وساره بصوا لبعض ب استغراب 

ساره : هما نسيوا أنهم مش بيطيقوا بعض ولا ايه 

علي : شكلهم كده 

ساره رجعت بصتله بقرف 

ساره : مش بكلمك انت انا بكلم يونس 

علي : انا غلطان اني رديت عليكي يا سئيله 

ساره بصدمه : سئيله؟؟ 

علي : احم قصدي على تمارا 

ساره بتهديد : اه بحسب

علي : لا اطرحي 

ساره  بتريقه : اهاااا اهاااااا يااااه على خفة الدم 

علي : شايفه يا تمارا ضحكتها ازاي 

تمارا اصلا مش سامعه ولا كلمه من اللي بيقولوه العُبط دول 

يونس قاعد قدامهم بيراجع الدرس ومش مهتم ل اي حد فيهم نهائي ، وخصوصا تمارا  

« دخلت ليلى ومعاها يوسف » 

ساره : ايه يا لولا ، الواد الرغاي ده تلاقيه كل دماغك 

ليلى بضحك : مقوليش عليه كده 

يوسف : سيبيها براحتها هروق لها بعدين 

يونس قرب من ليلى 

يونس : ما تيجي تشرحيلي الحته دي يا لولا بالله عليكي 

ليلى تنهدت : هتخليني ارجع له روح المُدرِسه اللي جوايا 

يوسف : طب تعالوا احنا يا شباب نعمل حاجه لحد ما اينشتاين تخلص مع زويل 

ليلى بضحك : ما هي خفة دمك دي اللي مصبراني عليك 

يوسف : كاريزما و بتاع 

ليلى : طب تعالوا اتفق معاكوا اتفاق ، بما اننا احنا التلاته يعتبر مخلصين ثانويه عامه بقالنا حبه، انا هشرح حاجه عشان انشطلكم الذاكره واللي يجاوب على السؤال ياخد ١٠٠ واللي ميعرفش يدفع ١٠٠ 

يوسف بتفكير : عرض مش بطال 

علي : بس كده ساره هتطلع من قبل ما نبدا 

ساره : ليه ، حد قالك أن انا فاشله 

علي بتثبيت: قطع لسان اللي يقول كده 

يوسف ب نبره عاليه شويه : اييي يا ابني ، انا موجود 

علي : عادي يا ابو نسب انا بهزر 

ليلى : بطلوا خناق بقى وخلونا نبدأ ، يلا يا يونس وريني عايز افهم ايه وانا اراهنك اني هخليها تلزق ف دماغك 

يونس : الفيزيا وسنينها، بصي هو الدرس بتاع الاميتر والفولتميتر 

ليلى شمرت كومها وتقمصت دور المُدرسه 

ليلى بصوت رفاعي الدسوقي : الا قولي ياض يا عصام، ايه الفرق بين الاميتر والفولتميتر غير الفرق اللي كل الناس عارفاه 

يوسف بنبره ساخره: وايه لازمتها الدخله دي يا رفاعي يا دسوقي 

ليلى بجديه : وانا هاجي ف دخله بردو يا روح امك 

ساره مقدرتش تمسك نفسها من الضحك 

علي قالها : هو ايه اصلا الفرق اللي كل الناس عارفاه 

ليلى بصتله و سكتت 

يوسف : انا عرفت ، ايدك ع ال١٠٠ جنيه 

ليلى لسه متقمصه شخصية رفاعي الدسوقي: قول ياض 

يوسف : واحد بيتوصل على التوالي وواحد على التوازي 

ليلى بضحكه: الله ، ده انت تمسك الامبير بقى 

يونس بضحك : خلاص يا معلمه ليلى ثبتت والله 

يوسف : يلا بقى هاتي ال١٠٠ جنيه انا جاوبت 

ليلى : طب حد غيرك يقول الكلام ده ، ده انت عارف ان المرتب بيتخصم قبل ما ينزل 

يوسف بضحك : خليكوا شاهدين يا جماعه ، بتضحك عليا اهو ومش قد كلامها 

ليلى ضحكت على كلامه وفجاه لاحظت نظراتها ل يوسف و نظرات يونس ليها .

هند خرجت من البلكونه هي وصابرين 

صابرين : لسه بدري يا حجه 

هند : لا خلينا نروح بقى عشان الحج ميروحش قبلينا ، والجايات كتير 

صابرين : نورتينا الحبه دول يا حجه 

و سلمت على ليلى وباستها وعلى تمارا 

====================================

روحوا البيت 

كل واحد دخل اوضته 

و تمارا و ليلى ف اوضه واحده 

ليلى بصوت ل تمارا وسكتت 

ليلى بعد تردد : قوليلي يا توته ، ايه رايك في يوسف 

تمارا بتوتر : كويس و محترم و بيحبك 

ليلى : بيحبني؟ 

تمارا : أه بيحبك 

ليلى : وانتي؟

تمارا: انا ايه 

ليلى : بتحبيه؟ 

تمارا اتوترت اكتر : ده خطيب اختي وهيبقى جوزها ، اكيد بعزه 

ليلى : لأ بتحبيه 

تمارا بتوتر : هو فيه ايه يا ليلى 

ليلى طلعت التليفون ووريتها الصور اللي صورتها من المذكره بتاعت يونس 

ليلى : ممكن افهم ايه ده ؟ !!! 

تمارا بصت في التليفون واتصدمت ......

تمارا بلعت ريقها وكملت بتوتر اكتر : ايه ده ؟! 

==========================

علي خبط على باب اوضة هند 

علي بصوت جعوري: امييييييي ، امييييييييي 

هند : ياااض بقولك ادخل 

علي : سوري يا حجه مسمعتكيش

هند : خير يارب

علي : بصي يا حجه انا عندي طلب 

هند : اكيد مش هتقول جعان احنا ملحقناش 

علي : جعان ايه بس يا امي ، انا جعان اه بس حاجه تانيه 

هند : ازاي يعني 

علي : عايز أخطب 

هند بصتله ورجعت بصت على الشاشه : ومين تعيسة الحظ 

علي: خمني 

هند : انا عايزه اسمع المسلسل اخلص 

علي : هو انتي مش بتسمعي غير هندي يا حجه 

هند : اخلص المسلسل هيخلص وانت هراي زي ابوك 

علي بصدمه: هراي زي ابوك؟؟ ، وييجي أبويا تقلبي سعاد حسني و تعملي فيها صغيره ع الحب 

هند : اه يا ابن الجزمه يا واطي ، ياللي معرفتش اربيك 

علي بجديه : خلاص ضحكنا وهزرنا؟؟ ، ندخل في الموضوع 

هند: نفسي تدخل ف الموضوع والله 

علي : عايز أخطب ساره بنت صابرين 

هند : نعم ياخويا؟؟؟؟؟! 

==============================

في بيت يوسف 

ساره : يوووووسف، تليفونك بيرن 

يوسف : سيبيه وانا جاي 

ساره : ارد اشوف مين ؟ 

يوسف : وانتي مال امك يا ست 

صابرين : ماشي يا متربي اما تطلعلي 

طلع يوسف من الحمام وبينشف شعره 

ساره بغزل: اش اش اش اش يا لبنى ولا عيشتك ارتاحت يا اختي 

يوسف : هاتي التليفون و غوري 

ساره ببرود: مين دينا اللي عماله ترن دي هاا؟؟

ليلى عارفه 

يوسف زقها: يا بت غوري ببرودك. ده 

حد التليفون اللي مبطلش رن من ساعة ما دخل الحمام 

دخل يوسف وقفل باب الأوضه عليه و رد على التليفون 

يوسف : ايه يا دينا في ايه ، انتي عايزه تعمليلي مشكله 

دينا بدلع: كده يا چوو ، احمد ربنا اني طلعتك من المصيبه اللي كنت هتقع فيها مع الحربايه دي 

يوسف : ده انا قلبي وقع في رجلي يا شيخه 

دينا : انا مش عارفه انت هتفضل كده لحد امتى ، ما تسيبها عادي ، خايف منها كده ليه 

يوسف : انا لا خايف ولا نيله انا في مصلحه هعملها و شكرا 

دينا : طب هتجيلي امتى 

يوسف : مش عارف انا نعسان اصلا مش قادر انزل

دينا بدلع وتهديد ف نفس الوقت : طب هتيجي ولا لا 

يوسف : اجي فين يا بت انتي عبيطه 

دينا : لا يا حبيبي متكلمنيش اكني واحده من الشارع 

انا مراتك 

              الفصل السادس من هنا

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق