رواية امرأة علي صفيح ساخن الفصل العاشر
صمتت... وتوقف نبض الأجهزة فجأة ليعلن صوت صفير متواصلاً. أغمضت عينيها للأبد، وانسدلت يدها على جانب السرير، تاركة خلفها رحلة طويلة من الخيانة والندم، ونهاية مأساوية أغلقت صفحة الماضي الأليم بدموع حارقة.
وقف أدهم ساكناً كالتمثال الصخري، ثم التفت بخطوات ثقيلة نحو ابنه الصغير، وركع على ركبتيه أمامه، ليفتح له حضنه الدافئ لأول مرة منذ سنوات، هامساً بصوت مكسور وممتلئ بالمسؤولية:
"تعال يا إياد... لقد عدتَ إلى بيتك، ولن يمسك سوء بعد اليوم أبداً."
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم


















0 تعليق