رواية فدى سكينة الفصل الثاني عشر بقلم زينب سمير
فضلت هي تبص للعربية وهي بتمشي
بسكون تام..
طول عمره حنين، لكن لما قلبه بيقسى بيبقى حجر
ومبيقساش غير على اللي يجي على سكينة
شكلها في لحظة تهور.. قطعت أي أمل ما بينهم
لكن رغم كدا كان ماليها سكون.. من سنين مكانتش بالقرب ده، مشمتش الريحة دي، مسمعتش الصوت ده
مرت الأيام كمان وكمان، المهلة بتخلص، العداد بيعد..
ياترى.. فراس هيفوز؟
ولو فاز.. هل فوزه مختصر على إنه محصوله أكبر
ولا فيه مكاسب تانية طلع بيها؟
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم


















0 تعليق